شاعر: عبد العزيز العندليبرادود: جليل الكربلائي
لهف نفسي بعد قتلِ إبنِ النبي
فأتت و القلبُ ملئُ اللهبِ
عمتي أين أبي
عمتي أينَ الذي يُؤنسني
لم أكن أحسبُهُ يترُكني
عمتي أين حبيبُ المصطفى
أين ذاك الودُ منهُ و الوفاء
عمتي أين أخي بدرُ البدور
أين من يدفعُ عني من يجور
أين من يمنعُ شمراً عن أذاي
إنني أطلبُ عمي و أباي
عمتي قد طال من اهلي النوى
و دهت قلبي تباريحُ الجوى
لإبنةٍ قد فقدت خيرَ أبي
تبتغي والدُها من زينبِ
في حنانٍ منهُ إذ يحضنني
و هو من أرجوهُ عند النوبي
مظهرُ الطهرِ و عنوانُ الصفا
لِما إن ناديتهُ لم يجبي
أين عمي ذلكَ الليثُ الهصور
أين من يكشفُ عني كربي
أين من يحمي من الضيمي حماي
أتُرى هل عرفا ما حلى بي
و العوادي أنهكت مني القوى
في فراقِ الطيبين الأنجبي
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة