آخر الأخبار

على شبلِ الرضا

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

على  شبلِ  الرضا
لكَ اليومَ العزاء
أبو  الهادي  قضى

نبيُ اللهِ لما تمت النعمه
و  أوجبَ  طاعةَ المعصومِ في  الأمه
أيِّا يا خير الورى عادوا كما  كانوا
تعالَ إنظر إلى
أبو  الهادي  قضى

جوادُ  العلمِ  و التقوى  معانيهِ
بحارُ الجودِ غرقا كلها فيهِ
و  جبريلُ  السماء
بأنيابِ العداء
سنبكي  بالدماء
أبو  الهادي  قضى

و  دمعُ  الكاظميةِ للرضا  أسرى
تُعزي  بالجوادِ  الحرةَ الزهرا
على بحرِ الندى
بكاهُ المرتضى
أيَّا      يا     أمَ     العُلا
أبو  الهادي  قضى

بنوا  العباسِ خابَ اليومَ مسعاها
و مأمونٌ لهم في غيهِ  تاها
على طولِ  المدى
عبيدٌ      لا       ترى
شكى منها  الأذى
أبو  الهادي  قضى

بنوا  الطاغوتِ عارٌ أخجلوا  العارا
و أجرى دمعةَ الزهراءِ  مدرارا
و في بابِ  الهدى
و  قد ضاعوا  سدى
فيا  خيرَ الورى
أبو  الهادي  قضى

بكى  جرحُ العراقِ عليكَ  قرآنا
و  تصعدُ  للسماءِ اليومَ قربانا
أراملُها   بكى
يتاماها  حكى
أتت  بابَ  الرجاء
أبو  الهادي  قضى

إمامَ العصرِ للأحياءِ  مولاها
بنا  روحٌ و جورُ الدهرِ  آذاها
حسينٌ  في  العراء
و      سجادُ      الورى
و زينبُ في السبى
أبو  الهادي  قضى

عينُ السماء تجري
يا  صاحبَ  الأمرِ
بالسُمِ  و  الغدرِ

و بانَ كمالُ دينِ اللهِ  بالعصمه
و  قالَ بنيَ منهم تنبعُ  الحكمه
لقد خانوا الهدى و العهدَ ما صانوا
هذا  الذي  يجري
بالسُمِ  و  الغدرِ

و  مدحُ اللهِ في القرآنِ  يكفيهِ
سناءُ  اللهِ  عينُ الدينِ  تبكيهِ
ينعاهُ  مظلوما
قد  ماتَ مسموما
و  الدمعِ   للحشرِ
بالسُمِ  و  الغدرِ

معَ المظلومِ موسى تلطِمُ  الصدرا
و  تبكي مِن بنيها التاسعَ  البدرا
حتى  البكاء  ناحا
و المصطفى صاحا
نوحي  على البدرِ
بالسُمِ  و  الغدرِ

و  من  في قتلِ خيرِ الناسِ  أفتاها
هو التأريخُ أخزاهُ و  أخزاها
في غيها حيرا
في جمعها حرا
ذو الحلمِ و الصبرِ
بالسُمِ  و  الغدرِ

بأحشاءِ  النبوةِ سُمهم سارا
همُ  أحفادُ  من قد أوقدوا النارا
قد هشموا الضلعا
إذ  ضيعوا الشرعا
يا  خيرَ من  يدري
بالسُمِ  و  الغدرِ

قتيلاً  تحملُ الآلامَ  ألوانا
و بغدادٌ تصيحُ فداكَ  قتلانا
في عينها  القهرُ
أحزانها  الفقرُ
بأنينها  تسري
بالسُمِ  و  الغدرِ

بكَ الرحمان هذي الأرض  أبقاها
كما أبكاكَ يومُ الطفِ  أبكاها
بالسيفِ  منحورُ
بالقيدِ  مأسورُ
تدعوكَ  للثأرِ
بالسُمِ  و  الغدرِ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
3مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%