شاعر: السيد عبد الحسين الشرعرادود: باسم الكربلائي
طر القبر ياكرار وبناتك تعناها … شوف شحالها بهالليل من ودعت ولياها
يحيدر قوم من قبرك … وأقصد كربلة الليلة
شوف أشبولك بيا حال … وأسمع حنت العيلة
جاسم قعد يم رملة … والاكبر قعد يم ليلة
لچن يجر حسراتة … عليها وتهل عبراتة … ليلة تشم وجناتة
تنحب غدأت لفراقة … وهو ينحب الفرقاها
يحيدر واعتنة الليلة … حسين الخيمة اعيالة
نده زينب وأجت زينب … لأخوها وقعدت أقبالة
قام حسين يوصيها … بذيچ الحرم وأطفالة
يقلها والدموع أتسيل … شوفي هالزلم والخيل … يزينب بس سواد الليل
باچر تهجم علينا … وتجر كل روايها
ياأختي وبينها وبيني … تعمر حومة الميدان
وأنصاري وأهل بيتي … تمسي أموسدة التربان
وأظل خلافهم وحدي … وبية دايرة العدوان
بالمثلث يصيبوني … وأقع من ظهر ميموني … إلوج ولا يرحموني
وأظل مطروح وجروحي … يزينب تجري أدماها
يزينب بعد أرد أوصيچ … لو شفتي الشمر يمي
لا تلفين للحومة … ياأختي بخيمچ تمي
ماأريدچ تشوفينة … وسيفة مخضب بدمي
على صدري النذل يتربع … يقوم بمنحري يقطع … ليا الحرم من تفزع
أخاف تشوفني بهالحال … ياأختي ويكثر أبچاها
قامت عالوجه تلطم … وصاحت يعزيز الروح
ياخوية شلون أشوفنك … بعيني عالترب مطروح
ياخوية من عقب عينك … هاي الحرم وين أتروح
يامظلوم باصرني … بناتك لاتحيرني … تراني الهضم يگتلني
عقب عيناك هالنسوان … ياهو البعد يحماها
ياخوية اليثرب بهالليل … سدر بالظعن بينا
حرم بين الغرب يحسين … ماتقبل تخلينا
يقلها شلون أرد يختي … الدروب املزمة علينا
زينب بعد شيردنا … هذا اليوم بية جدنا … أنا أوياچ واعدنا
أنا أنچتل ظامي … وأنتي بولية أعداها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة