شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
صلى عليك مليكُ السماء
جسمٌ صريعٌ في العراء …. مقطعُ الاعضاء
سليب …. حسين…. غريب …. حسين
مو آية وحده بهذي نزلت آيات …. بيها الكتاب يصرِّح
شما بالسما و الأرض من مخلوقات …. بسم الإله تسبِّح
معناها يشعر عالم الموجودات …. باليحزن و باليفرح
و بهالشعور عليك ناحت كل ذات …. وادي الطفوف يوضّح
بكى عليك ضميرُ الجماد
ثم ارتدى ثوبَ الحداد …. يا مُبكي الأطواد
عجيب …. حسين…. غريب …. حسين
أول صواب الحجر لمن صابك …. ذاك الجبين اتهشّم
هذا الحجر ظل ينحب على مصابك …. و أصبح جبينك مأتم
سهم المثلث سِجَد يم أعتابك أدى التحية و سلَّم
و من صوب چبدك ظل يحن لصوابك …. ألّمك و هو تألم
شابت عليك رؤوس النبال
و بكتك صالية القتال …. من محجرٍ هطّال
حبيب …. حسين…. غريب …. حسين
لمن طِحِت و استقبلت وجه الله …. بدم الجروح الترجف
تعناك شمر الخنا و سيفه بيمناه …. لقطع النحر متلهف
و عالنحر من وسّط السيف و خلاّه …. سيف الشمر ظل يرجف
هالسيف ظل يبچي على نحرك و دماه …. و على الجراح التنزف
بكت عليك عيونٌ السيوف
و تراب بادية الطفوف …. في خطبك المعروف
تريب…. حسين…. غريب …. حسين
عن جثتك يا حسين راسك فصلوه …. جسمك صريع مترَّب
تراب الأرض يبچي على حالك خلوه …. بموجة دماك تخضّب
و الشمس من شافت وريدك قطعوه …. بالحزن ظلت تلهب
راسك براس الرمح لمن شالوه …. حتى الرمح ظل ينحب
جرت عليك دموعُ الرماح
و بكتك بارقة الصفاح …. يا من إلى الأرواح
مجيب …. حسين…. غريب …. حسين
والدك يوم الحشر هو الميزان …. و بچفه حوض الكوثر
شلون انته ابنه تموت بالطف عطشان …. چبدك ذِبَل و اتفطر
نهر الفرات اليوم منك خجلان …. من چبدتك يتعذر
خلوك يمه بلا غُسِل بلا أچفان …. مغسَّل بدم المنحر
ناحت عليك ضفاف الفرات
دمعٌ و موجٌ جاريات …. و أنتَ في الفلوات
خصيب…. حسين…. غريب …. حسين
حته الخيم حزنانه يبن الأطهار …. حيرتك و تنظرها
هاي الخيم ما وجروها الأشرار …. جمر الحزن وجرها
من كثر ما حزنة إلك شبت نار …. اعليك القهر سجرها
و عين السحاب اعليك سالت مدرار …. ناعي الأجل كدرها
هلت عليكَ جفونُ السحاب
و بكت لمصرعكَ الهضاب …. و أنت للألباب
قريب…. حسين…. غريب …. حسين
ابكل عين إلك دمعة حزن يا مظلوم …. ابكل قلب لهفه و حسره
مو بس جماد الأرض ينعاك اليوم …. ينحب الكون بأسره
يحسين وشما بالسموات انجوم …. أجرت عليك العبره
حزنك على اوجوه الكواكب مرسوم …. يبن البتول الزهره
هوت عليكَ شموسُ البهاء …. بالحزنُ أثقلها العزاء
إذ أنت للعلياء
ربيب …. حسين …. غريب …. حسين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة