شاعر: ميرزا عادل أشكنانيرادود: أحمد الباوي
سواد الليل من جلجل زينب طلعت إبهالبر
و بين أجساد إخوتها تمشي و بيها تتعثر
إعله جسم حسين من وصلت ما جانت تصدق العين
من نادت ياهالمذبوح صدق إنت أخويه حسين
إخلصت أيام عمري إوياك و ظلت منها بس يومين
وياك و خلص عمري…بس يومين من دهري
الظلت عايشه إبفكري
و صرت يا خويه باليومين أهيم و بيهن أتذكر
إلي يومين يا خويه أذكرها إبقلب مجمور
يوم الثالث إبشعبان و يوم العاشر إبعاشور
و جنت إمدلل و حولك أملاك السمه و الحور
الأملاك إنزلت عندك…تهني إبجيتك جدك
و جبريل اليهز مهدك
عقب ذاك الوضع لني أشوفك بالثره إمعفر
أشوفك يوم من تبجي يهزك بالمهد جبريل
أشوفك يوم عالغبره على جثتك تجول الخيل
طريح و محد يحضرك يحرسك من وحوش الليل
ما واحد حضر يمك…يعالج لك نزف دمك
و لا واحد إجه و لمك
و لاو احد إجه و ظلل يخويه من الشمس و الحر
أشوفك يوم يبن أمي على صدر النبي جالس
و يوم الثاني أنظر بيه على صدرك شمر دايس
و ريجك هذا قلي إشلون أشوفه من العطش يابس
يا خويه ومني تاه الراي…بعد ما صدقت عيناي
تموت و هذا جاري الماي
منه ما دقت قطره و قلبك ضامي و إمفطر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة