شاعر: محمد سعيد الخنيزيرادود: باسم الكربلائي
رأيتُ الحسينَ على كفهِ
تموجُ الحياةُ على رجلهِ
وقالَ الحسينُ إلى جدهِ
فخذني اليكَ الى جنةٍ
وصاحَ حزيناً بقبرِ الرسول
غفى فرأى الجدَ في لهفةٍ
أُسلِمُ يا جدُ كلَ الامورِ
ولو نصبَ الدهرُ أشراكهُ
حسينُ الشفيعُ الى المذنيبين
لقد قتلَ الدمُ كلَ السيوفِ
فطوفانُها مثلَ طوفانِ نوحٍ
واغرقتِ الأرضَ أرضَ الطغاةِ
وظلَ الحسينُ منارَ الحياة
يدورُ معَ الشمسِ في أفقها
جروحُ الليالي ودنيا الخطوب
وقد صُبغت مثلَ لونِ الغروب
أيا جدُ لا رجعَ لي في الوجود
أعيشُ برضوانِ ربٍ ودود
أيا جدُ ضاقَ عليَّ الفضا
ومن عينهِ سالَ دمعُ الرضا
الى اللهِ راضٍ بأقسى القضا
نِصالاً وغطت سمايَّ الكروب
حسينُ النجاةُ من الهاوية
وهدمَ دولتها الباغية
تحولَ عاصفةً عاتية
فصاروا وقوداً الى الحامية
وينبوعُ أنوارها الصافية
ويبقى إلى حشرها داعية
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة