بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اسْجُدْ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ، ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءٍ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلَاةِ وَ التَّعْقِيبِ، فَتَقُولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُ وَ وَثَبَ عَلَيْهِ، وَ اقْتُلْ مَنْ قَتَلَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَ الْعَنْ مَنْ شَرِكَ فِي دِمَائِهِمَا، وَ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ، وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا، وَ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ وَ زَيْنَبَ، وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهِمَا، وَ صَلِّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ الْقَاسِمِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ، وَ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ أَعْلَامِ الدِّينِ أَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
وَ لْيَكُنْ آخِرُ مَا تَدْعُو بِهِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَ أَقْبَلْتُ بِدُعَائِي عَلَيْكَ، رَاجِياً إِجَابَتَكَ، طَامِعاً فِي مَغْفِرَتِكَ، طَالِباً مَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ، مُنْتَجِزاً وَعْدَكَ إِذْ تَقُولُ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ، وَ اغْفِرْ لِي، وَ ارْحَمْنِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي، يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ قُلْ:
يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتَهُ خَلْقَهُ، وَ الْمَالِكُ بِهَا سُلْطَانَهُ، وَ الْمُتَسَلِّطُ بِمَا فِي يَدَيْهِ، كُلَّ مَرْجُوٍّ دُونَكَ يَخِيبُ رَجَاءُ رَاجِيهِ، وَ رَاجِيكَ مَسْرُورٌ لَا يَخِيبُ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ رِضًا لَكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ فِيهِ، وَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ تُذْكَرَ بِهِ، وَ بِكَ يَا اللَّهُ، فَلَيْسَ يَعْدِلُكَ شَيْءٌ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ تَحُوطَنِي وَ إِخْوَانِي وَ وُلْدِي وَ مَالِي، وَ تَحْفَظَنِي بِحِفْظِكَ، وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَ كَذَا.
مصدر النقل: مدينة الحكمة
7مشاهدة
