شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: أبو بشير النجفي
حيدر من بعد طاها بالنص نزل تعيينه
صاحوا رابع و صحنه إنت أول يوالينه
هذا النص نزل يا يوم ما يستوجب إنوضحه
مثل الشمس تبيانه و يا غيم الحجب صبحه
حق حيدر علي الكرار من يا جانب إنطرحه
دين الله كمل بإسمه و بسيفه عله صرحه
تاريخ الظلم حقه واجب لمن إنفضحه
حيدر تقوته تشهد و اليشهد نزف جرحه
دين الله إبعلي إتكمل…رمز العدل يتمثل
والي إبغيره ما نقبل
و الباري بإسم حيدر تمت إعلينه
حبينه علي و حبنه ناتج عن وعي و إيمان
سيف الله علي و درعه و تشهد له الإنس و الجان
قالوا رابع و قلنه الأول حامي الجيران
و الرايد يحاججنه إنقدم له ألف برهان
آيات و سور تشهد نزلت عنه بالقرآن
والي و من قبل آدم حيدر نصبه الرحمان
من يوصل علي و شانه…خل يتحاجج إويانه
و خل ينطينه برهانه
من أول خليفه إنريد شمقدم يراوينه
أول مسلم إيقولون وجه المرتضه يكرم
حيدر ما كفر حته نقول أول رجل أسلم
هو اليعلم التأويل و بسر الفلك يعلم
حلال المشاكل جان إسمه الله علي الأعظم
و الياخذ مجانه إيكون مثله و ما نقول أفهم
و القال الخليفه آنه للأمه وعي إشقدم
تشهد كتب تأليفه…لو عنه حكه ضيفه
لو جندل بطل سيفه
من يا جانب إنشاهد عالمرتضه إمفضلينه
شوره نفرض التعيين و إناجج ابهالمصدر
إشروط الوالي معروفه و لازم كلها تتوفر
عالم متقي و عادل مو عاطفي و يتأثر
إيجاوب من يسألونه و مو من شانه يتعذر
شجاع و ما يهاب الموت كون إبحرب ما أدبر
و كل هذا الوصف موجود عند المرتضه حيدر
عنده إتجمعت أوصاف…إتريد اليحكم بإنصاف
ما أدبر علي و لا خاف
أفضل منه ما موجود و الرابع إمخلينه
ناس الأسلمت خدعه و ظنت تخدع الجبار
لمن عصت و إرتدت مو عجبه و طبعها أشرار
ووصاها إبعلي الهادي و قالت يهجر المختار
لا تستغرب الحاله لمن عزلت الكرار
و لمن ظلموا الزهره حين الهجموا إعله الدار
و باب الدار دفعوها و إنصاب الضلع مسمار
صابوك و تيتمنه…هم السببوا همنه
و غربتنه و سفك دمنه
يبغضهم و ما يرضون بإسمك لون نادينه
مثل حب الوصي حيدر حب صادق فلا شفنه
و برغم الفوراق دوم سر حبه اليوالفنه
ثمن باهض محبتنه لو نفرض تكلفنه
ندفع و بقلب واحد كل إحنه تحالفنه
جم عاصفه المرتنه و كل غايتها تحرفنه
ما قدرة تواجهنه و التشهد مواقفنه
إوقفنه و النجف يشهد …و دمنه النزف بالمرقد
عن حبك فلا نرتد
أنفس يا علي و أموال بمحبتك ضحينه
حقنه ابمثل هالليلة نلطم و الدمع سجاب
و نقول إنصاب دين الله مو راس الصميده إنصاب
و إنقله يبو الحسنين مو بس موحش المحراب
قبرك يا علي موحش و بباب الضريح إذياب
يا من سيفك إمجرب و ما يقدر يضمه إقراب
تدري إبشيعتك تنخاك مهضومه يداحي الباب
جيرانك يحامي الجار…بين الأمل ليل إنهار
تقصد حضرتك زوار
طالت يا علي الغربه و الحضرتك حنينه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة