شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: باسم الكربلائي
بالوداع أبو حسين …يوصينه
لا تعوفون حسين …يوصينه
أنا حيدر يشيعتنه أنا إبهاليوم أودعكم
أصبركم و لو أدري تأذيني مدامعكم
يشيعه بس محبتنه عن الذله ترفعكم
لو يفارقنه البين …يوصينه
إذا باجر غمض جفني رحت عنكم إذكروني
يظل إبني الحسن بعدي توافونه توافوني
إمام الكل إله البيعه تطيعونه إوعدوني
شيعتي وافوا الدَين …يوصينه
شبح عينه لبو اليمه صفق إيده و بجه إبحسره
يظل ضامي أبو الأكبر و أشوفه منقطع نحره
يذبحونه يسلبونه يظل نايم عله الغبره
واسوا بدموع العين …يوصينه
بلا والي تظل زينب و ابو فاضل و لا يرجع
يجي يمه سهم عينه يدليها عله المصرع
يضربوها يشتموها و لا واحد بعد يفزع
دوم إذكروا الجفين… يوصينه
و لا خيمه تظل عدها إهي الحارس عله إعيالي
طفل ضامي طفل يبجي طفل ينشد عالوالي
تظل تعتب يبو الحمله تعال و شاهد أحوالي
صيحوا يا حيدر وين… يوصينه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة