شاعر: هيثم سعّودي الكربلائيرادود: السيد حسن الكربلائي
بالنحيب والبكاء ….. ردّدوا هذا النداء
السلامُ علي الحسين ….. وعلى مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
من گلب شاجر لهيبه اجري دمعك يالموالي
واذكر حسين وضريحه وبمثل هاي الليالي
وخلّي گلبك يعتنيله ويگصد الحضره التلالي
ومن تصل بيبانه سلّم واهتف بصوتك يغالي
سيّدي يابن العظام ….. هاكَ خُذ مِنّا السلام
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
خلّي گلبك يعتنيله ومن تطب للحضره حافي
اغسل بدمعك ضريحه واعتب بدلاّل صافي
گلّه يل ضامي اجيتك واليحب خِلّه يوافي
امن البعد جينه نزورك كافي بُعدك هذا كافي
جسمي اءن كان بعيد ….. قلبي يدعو ويُعيد
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
عل بعد گلّه اجيتك معتنيك بهل زياره
والمحب حاير دليله سيّدي وطال انتظاره
تاره يحسبلك سِنينه وللاجل يحسبها تاره
وكل خميس ايمرّ علينه نذرف ادموع المراره
سيّدي كلّ خميس ….. يهتفُ الدمعُ الحبيس
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
صلّي يم مرقد اءمامك وادعي والدعوه مجابه
واگصد القائد جيوشه ومرّ عله انصاره وصحابه
وللمجاب ادّعي التحيّه وامسح ادموع العتابه
وودّع الضامي بطوافك واخفض الهامه اعله بابه
عند توديع الذبيح ….. قف وقل عند الضريح
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
واگصد الحامل لوائه كافل الحرّه العقيله
وسلّم وادّي التحيه وبگلب صافي اعتنيله
والزمه الشباچه هزّه وفرّغ اهموم الثجيله
ولا تعاتبله بلسانك خلّي دمعك يشتچيله
حينما الدمع يسيل ….. حيِّ مولاك الكفيل
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
حَيّي حمّاي الضعينه وگلّه يل گصّوا چفوفك
احنه عل موعد اجينه الليله واحسبنه ضيوفك
يا گمر لتظن نسينه شخصك وحاشه نعوفك
كل گمر من يزهي ضيّه انشاهده چَنّه نشوفك
ننظر البدرَ المنير ….. وبنا الشوِ يطير
السلامُ علي الحسين ….. وعلى' مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
ولو زرت حامي الضعينه وفرّغت گلبك من الهم
اذكر العرّيس جاسم واتّجه صوب المخيّم
بهل خيام الحرّه نادت ياهلي بيتي تهدّم
اهنانه عرّيس الهواشم خضّبوا چفّينه بالدم
هاهنا العرّيس طاح ….. وبنفسِ الصوتِ صاح
السلامُ علي الحسين ….. وعلى مقطوع اليدين
ردّدوا هذا النداء
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة