شاعر: هيثم سعّودي الكربلائيرادود: محمد الحجيرات
إلهي لا تأذبني بعقابك…مسيء و مذنب و جيت إعله بابك
أنا عبدك و إجيتك يا إلهي…و ظهري منحني من الدواهي
و رغم كل المحارم و النواهي…قضيته للعمر عابث و لاهي
حشه تطردني من ساحة جنابك …إلهي لا تأذبني بعقابك
صحيفة عمري مليانه معاصي…جبتها و أرتجي منك خلاصي
أخافن يوم يؤخذ بالنواصي…إبعدلك أنشمل و انحشر عاصي
و العاصي يويله من عذابك…إلهي لا تأذبني بعقابك
أقول النفسي يا أمّارة توبي…تقلي الباري يستر لي عيوبي
أقللها إبنعيم التوبه دوبي…تعاندي و تضعف لي ذنوبي
و يا من حذرت روحي إبكتابك…إلهي لا تأذبني بعقابك
تتناسه العقاب و هيه تدري…باجر ينعرض عالباري أمري
لاجن يا إلهي الدنيه تغري…و أنا إنغريت بيها و شنهو عذري
عفوك سيدي مذنب و أهابك…إلهي لا تأذبني بعقابك
مذنب و أدري بذنوبي متنعد…و ببابك إجيت إبوجه أسود
لاجن يا إلهي الناس تشهد…أحب حسين ريحانة محمد
و أنا بحسين أتأمل ثوابك…إلهي لا تأذبني بعقابك
أحب حسين مشغوف إبهيامه…و حملت الخدمته صدري وسامه
و حين إيلوذ كل واحد بإمامه…أنا بحسين ألوذن بالقيامه
و لو سإلوني شمحضر جوابك…إلهي لا تأذبني بعقابك
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة