شاعر: علي السقايرادود: باسم الكربلائي
أرى قبرا ……بهِ الزهرا….أم المعصومةُ الحيرا
همت وبعالم أفكاري .. أوقفت بالونه والدمعه
بأرض قم وأشوف الناس .. كلها بلوعه مجتمعه
إنحمل نعش وإجه الناعي .. يصيح بفاطمة وينعه
احسبتها فاطمة الزهره .. اطلعت من فاطمة بضعه
لها يسعى.. لكي ينعى .. فؤادُ خديجةَ الكبرى
إسألت هذا النعش إلمن.. أظنه ايخص بني هاشم
صحت منهو اليجاوبني.. سمعت إجواب هالوادم
هاي أخت الرضا ماتت .. وهاي وديعة الكاظم
قضت مظلومة يالسائل .. مثل أمها الطُهر فاطم
وللضلع ِ ..جرى دمعي .. وعيني لم تزل عبره
الأرض لو بلقع أخضرت .. أذا بدموعي تتروه
على المعصومة فوا لهفي .. فلا حول ولا قوه
قسى المأمون وياها .. وسف وبغدرته شسوه
الأصل ذاك هجم على الدار .. ولا شك الفرع هوه
فبالسمِ.. غدت تُهمي .. دموعاً تختمُ العمرا
الدمع يتعثر بخدي .. وأغص بشهقت الأنفاس
بني العباس ماتملك .. لا من ذمه لا إحساس
النبي لو تحجي يقربها .. أقطعت قلب النبي يا ناس
شياطين الأنس صارت .. أعوذُ من بني العباس
فكم قاست.. وكم عانت .. سميتُ فاطمة الغرا
إجه الجثمان للمدفن .. يريت بقبري جثماني
قبل أجفان هالحره .. يريت إنسجت أجفاني
إجو شخصين دفنوها .. يآزر الواحد الثاني
بلثام العصمة متلثمين .. وإلهم نور رباني
ذهلتمهما.. وربهما .. بسرهما هو الأدرى
اعله هالدفانه أتسائل .. إذا دفانه تتسمه
قلت هذاعلي اتعنه .. محمد أعتقد يمه
علي بن موسه لو هذا .. علي الكرار إجه ابهمه
الجواد إبنه محمد لو .. محمد مرسل الأمه
من الآتي.. بآهاتي .. يواري في الثره البدرا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة