شاعر: السيد عبد الحسين الشرعرادود: محمد الحجيرات
يبن الحسن دم حسين نامت عين فجاره
يمته إتجرد الماضي و تنهض تطلب إبثاره
من تضرب الناس أمثال يالمهدي إبصبر يعقوب
أتعجب و أقول إشلون عافت صبرها المحجوب
و لا توصل لعد بلواك يبن الحسن بلوه أيوب
إبصبرك كل عقل محتار…ما تدري عليك إشصار
تلمك يالمغيب دار
و إعيونك تشوف إشلون خصمك عامره داره
تظل طول الدهر محجوب يالغايب شلك نيه
ما تسمع نواعي حسين و الدين و نواخيه
إتريد إثلثطعش مهيوب يالمهدي و ثلثميه
و بيهم تنتهض للدين…و إتطالب إبدم حسين
ما تدري ينور العين
جدك قابل إبسبعين جيش الدهر و أشراره
خطب بيهم و أرخصهم ليلة عاشر إبعاشور
صاح إمشوا إبظلام الليل لا يطلع علينه النور
عيوا و لنهم إيعيفوه و العدوان بيه إتدور
قاموا بايعوه إردود…عالموت و منايه السود
بدلوا غاية المجهود
يالغايب أبد ما صار مثل حسين و أنصاره
قصد لحسين منهم شاب و هو إبن إحدعش سنه
لازم مرهفه بيده و يترخص غده منه
لمن عاينه المظلوم جر إعله الطفل ونه
صاح إسدر ينور العين …أبوك إنجتل دوني الحين
على أمك أجمع إمصابين
يبني خاف من تحمل إمصاب الولد و أمراره
لمن سمع حجيه صاح و إدموعه عله الخدين
أمي لبستني السيف إتقلي إنذبح دون حسين
إشلون أسدر بعد ليها و أشوفنك بلايه معين
رد يبجي لعند أمه …و يعاين لبو اليمه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة