شاعر: عبد الستار الكاظميرادود: باسم الكربلائي
بأبي ملقىً على وجه الثرى
يأبي ملقىً على الرمضا قتيل
والدما منهُ على الشيب تسيل
يا لَعَمري حينَ حَزُّوا نحرَهُ
سلبوهُ ثمّ رضُّوا صدرَهُ
جسمُهُ قد سحَّقَتهُ العاديات
واسليبا ً عاريا ً في الفلوات
أدرِكوهُ يابني عمرو العُلا
واحفروا قبرا ً لهُ في كربلا
فعما الشرع منهُ صُدِّعا
اقشعَرَّ العرشُ والروحُ نعى
وا صريعا ً كاثروهُ بالجِراح
واذبيحا ً رأسُهُ فوقَ الرماح
يابني هاشمَ قوموا واندبوا
وا حسيناهُ اهتِفوا وانتحِبوا
ساعدوا الزهراءَ في طول ِالبكاء
واهتفوا ياكربلا ياكربلاء
وثلاثا ً جسمُهُ لن يُقبرا
تركوهُ في ثرى الطفِّ جَديل
حينَ سيفُ الشمر ِ حزَّ المنحرا
قتلوهُ لم يراعوا قدرَهُ
وبجُردِ الخَيل ِ عمدا ً كُسِّرا
بعدما صلَّت عليهِ الماضيات
ولهُ تُربُ الفلا قد عَفّرا
وادفنوا جسما ً طريحا ً في الفلا
مثلَهُ ِما كانَ مِن خَطبٌ ٍ جرى
والسماواتُ أهالت أدمُعا
واوحيدا ً واقتيلا ً بالعرا
واشهيدا ً حاصروهُ بالصِفاح
بأبي المكثورُ حتى نُحِرا
واذرفوا الدمعَ عليهِ واسكبوا
كَبُكاءِ البيتِ في أمِّ القرى
وأقيموا طيلة َالعمر العزاء
أنتِ فُقتِ زمزما ً والمشعرا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة