شاعر: محمد إبن نصاررادود: باسم الكربلائي
بالله يا شمر عنه دوخِر
تشم حسين و إتجلب إبجرحه
قومي يو أذبحج فوق ذبحه
تقله يا شمر بالله دخليه
تشوفه يلوج ما غير النفس بيه
يخايب خل أخويه حسين ساعه
ما هو شمامة الحلوه أطباعه
هوت يمه تشم كسر البضلعه
غابت روحه و فزت تودعه
لمن شافته صفقت بيديها
ما تنلام من شافت وليها
يسور المرمر الماله مصاعيد
يطير السعد يمعلم الصيايد
أويلي إتلاقفوا راسك بالرماح
و إمصوت عدونه بالغنه صاح
يشايل راس حامينه وولينه
ليش حسين ساكت عن ونينه
يشيال راسه لا تلوحه
أخاف إيفوت ريح الهوه إبجرحه
رفع بعنادها راسه و شاله
بسما شاله و شافوا إعياله
يجدي الرمح بفاده تثنه
يجدي و شيبه إبدمه تحنه
يجدي مات محد وقف دونه
وحيد إيعالج و منخطف لونه
لون الليث أبونه اليوم يدري
لفاني و دمعتي إعله الخد تدري
يصنديد الحرب يمخوف الأسباع
أخبرك بالحرم هالراحن إضياع
يسّلبها العدو و يشتم وليها
تهبط راسها و تشقف بيديها
إذبحني و خل أخويه حسين و سّدر
و لن الشمر يدفعها إبرمحه
و أخليها إبطول الدهر تذكر
إو ما شافه من الطبرات إييزيه
و عين نوب يشبحها و يغمر
أغمض له و أمد للموت باعه
دخلي إبراح روح حسين تظهر
إخويي الما طبع يشبه الطبعه
و لن راسه إبراس الرمح يزهر
شقت ثوبها ويلي عليها
فوق الرمح راسه إيلوح بالبر
يصل الرمل يمنفر العرابيد
حاطت بيه و فوق الرمح وكّر
و شيبك آه تلعب بيه الرياح
إبذلنه إمكيف و بالنصر مستر
ريض خلي إتودعه إسكينه
قلي تعب يو جرحه تخدّر
هبط عن بقايه الروس رمحه
و إصوابه عليه إيقوم يسعر
و خيب زينب و يتم أطفاله
إجت سكنه تصيح الله و أكبر
يجدي و بالوجه للسيف رنه
يجدي و بالرمل خده تعّفر
و لا نغّار غمض له إعيونه
و لا واحد إبلحقه ماي قّطر
إخويه حسين راسه إشلون مبري
يفكنه من سبينه و لا تعّذر
يشيال الحمل لو طاح بالقاع
سبايه و بالردن ويلي إتستر
و جاير بالضرب ويلي عليها
و دمعها إيسيل عالوجنات محمر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة