آخر الأخبار

نافلة الظهر و تسمى صلاة الأوابين‏

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 5 دقائق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

نافلة الظهر و تسمى صلاة الأوابين

وقتها من الزوال (أول وقت صلاة الظهر فيما عدا يوم الجمعة) إلى أن يصير الفي‏ء قدمين.

أول ما تفعله عند تحقق الزوال أن تقول:

مَا رَوَاهُ رَئِيسُ الْمُحَدِّثِينَ فِي الْفَقِيهِ‏ أَنَّ الْبَاقِرَ عليه السلام عَلَّمَهُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ قَالَ لَهُ حَافِظْ عَلَيْهِ كَمَا تُحَافِظُ عَلَى عَيْنَيْكَ‏:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

ثم بادر إلى الوضوء، ثم تشرع في نافلة الزوال وهي ثمان ركعات.

فتنوي الركعتين الأوليين و تأتي بالتكبيرات السبع مع أدعيتها.

ثُمَّ تَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ تَقْرَأُ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى التَّوْحِيدَ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْجَحْدَ (الكافرون)، كَمَا رَوَاهُ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي بِسَنَدٍ حَسَنٍ‏.

ثم تسلم و تأتي بالتكبيرات الثلاث و تسبح تسبيح الزهراء عليها السلام‏.

ثُمَّ تَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَ اجْعَلِ الْإِيمَانَ مُنْتَهَى رِضَايَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا قَسَمْتَ لِي وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ الَّذِي أَرْجُو مِنْكَ-وَ اجْعَلْ لِي وُدّاً وَ سُرُوراً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَهْداً عِنْدَكَ‏.

ثم تصلي ركعتين كذلك سوى التكبيرات الست الافتتاحية و أدعيتها، ثم اخريين مثلهما و تأتي بعد كل بالتعقيب و الدعاء المذكورين.

ثم تدعو بدعاء ساعة النهار الخاص بالإمام الباقر عليه السلام:

اللَّهُمَّ رَبَّ الضِّيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ النُّورِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ السُّلْطَانِ، تَجَبَّرْتَ بِعَظَمَةِ بَهَائِكَ، وَ مَنَنْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ دَلَلْتَهُمْ عَلَى مَوْجُودِ رِضَاكَ، وَ جَعَلْتَ لَهُمْ دَلِيلًا يَدُلُّهُمْ عَلَى مَحَبَّتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمْ مَحَابَّكَ وَ يَدُلُّهُمْ عَلَى مَشِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ فَبِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعِينَنِي بِهِ عَلَى آخِرَتِي فِي الْقَبْرِ وَ فِي النَّشْرِ وَ الْحَشْرِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عَلَى الصِّرَاطِ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ

اللَّهُمَّ أَنْتَ‏ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‏، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ‏، هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏، فالِقُ الْإِصْباحِ‏ وَ جَاعِلُ‏ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ‏، يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا شَاهِداً لَا يَغِيبُ، يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ‏، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي‏ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ‏. أَتَذَلَّلُ إِلَيْكَ تَذَلُّلَ الطَّالِبِينَ وَ أَخْضَعُ إِلَيْكَ خُضُوعَ الرَّاغِبِينَ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْفَقِيرِ الْمِسْكِينِ وَ أَدْعُوكَ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً، إِنَّكَ لَا تُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَ أَدْعُوكَ خَوْفاً وَ طَمَعاً، إِنَّ رَحْمَتَكَ‏ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‏، وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِخِيَرَتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنَ الْعَالَمِينَ‏ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ‏ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ‏ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ النَّذِيرِ الْمُبِينِ، وَ بِوَلِيِّكَ وَ عَبْدِكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ بِالْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَمِ الدِّينِ وَ الْعَالِمِ بِتَأْوِيلِ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ، وَ أَسْأَلُكَ بِمَكَانِهِمْ عِنْدَكَ وَ أَسْتَشْفِعُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، وَ أَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَ مَا أَوْلَيْتَنِي مِنْ نِعَمِكَ، وَ تَجْعَلَ لِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَ غَمٍّ، وَ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، وَ يَسِّرْ لِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ مِنْ (عَنْ‏) كُلِّ مَطْلَبٍ، وَ اقْذِفْ فِي قَلْبِي رَجَاكَ وَ تقطع (وَ اقْطَعْ‏) رَجَائِي مِمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ إِلَّا إِيَّاكَ، إِنَّكَ تُجِيبُ الدَّاعِيَ إِذَا دَعَاكَ وَ تُغِيثُ الْمَلْهُوفَ إِذَا نَادَاكَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين‏.

ثم تصلي ركعتين و بعد إكمالك ست ركعات مع توابعها تقوم و تؤذن للظهر و تفصل بين الأذان و الإقامة بركعتين على ذلك المنوال، و هاتان الركعتان هما السابعة و الثامنة من نافلة الظهر، ويفضل أن تقول في السجود:

اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَ عَيْشِي قَارّاً وَ رِزْقِي دَارّاً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مُسْتَقَرّاً وَ قَرَاراً.

ثم تقرأ دعاء ساعة النهار الخاص بالإمام الصادق عليه السلام:

يَا مَنْ لَطُفَ عَنْ إِدْرَاكِ الْأَوْهَامِ، يَا مَنْ كَبُرَ عَنْ مَوْجُودِ الْبَصَرِ، يَا مَنْ تَعَالَى عَنِ الصِّفَاتِ كُلِّهَا، يَا مَنْ جَلَّ عَنْ مَعَانِي اللُّطْفِ وَ لَطُفَ عَنْ مَعَانِي الْجَلَالِ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ ضِيَاءِ كِبْرِيَائِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَتِكَ الصَّافِيَةِ مِنْ نُورِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعِينَنِي بِطَاعَتِكَ عَلَى أَهْوَالِ الْآخِرَةِ، يَا خَيْرَ مَنْ أَنْزَلْتُ بِهِ الْحَوَائِجَ، يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْزَلْتَ الْغَيْثَ بِرَحْمَتِكَ، وَ عَلِمْتَ الْغَيْبَ بِمَشِيَّتِكَ، وَ دَبَّرْتَ الْأُمُورَ بِحِكْمَتِكَ، وَ ذَلَّلْتَ الصِّعَابَ بِعِزَّتِكَ، وَ أَعْجَزْتَ الْعُقُولَ (الْخَلْقَ‏) عَنْ عِلْمِ كَيْفِيَّتِكَ، وَ حَجَبْتَ الْأَبْصَارَ عَنْ إِدْرَاكِ صِفَتِكَ وَ الْأَوْهَامَ مِنْ حَقِيقَةِ مَعْرِفَتِكَ، وَ اضْطَرَرْتَ اْلَأْفَهَامَ (وَ اضْطُرَّتِ الْأَفْهَامُ‏) إِلَى الْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ‏، يَا مَنْ يَرْحَمُ الْعَبْرَةَ وَ يُقِيلُ الْعَثْرَةَ، لَكَ الْمُلْكُ وَ الْعِزَّةُ وَ الْقُدْرَةُ، لَا يَعْزُبُ عَنْكَ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ. أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الْعَرَبِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْهَاشِمِيِّ الَّذِي أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي شَرَحْتَ بِوَلَايَتِهِ الصُّدُورُ، وَ بِالْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ فِي الْأَخْبَارِ الْمُؤْتَمَنِ عَلَى مَكْنُونِ الْأَسْرَارِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكَارِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِمْ وَ أَسْتَشْفِعُ بِمَكَانِهِمْ لَدَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، فَأَعْطِنِي الْفَرَجَ الْهَنِي‏ءَ وَ الْمَخْرَجَ الْوَحِيَّ وَ الصُّنْعَ الْقَرِيبَ وَ الْأَمَانَ مِنَ الْفَزَعِ فِي الْيَوْمِ الْعَصِيبِ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ الْعُيُوبِ، فَأَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ، وَ أَنَا الطَّالِبُ وَ أَنْتَ الْمَطْلُوبُ، وَ أَنْتَ الَّذِي بِذِكْرِكَ‏ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‏، وَ أَنْتَ الَّذِي تَقْذِفُ بِالْحَقِّ، وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ، وَ يَا خَيْرَ الْفَاضِلِينَ! وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

ثم تتوجه للإقامة.

و تقول إذا فرغت من الإقامة و أنت مستقبل القبلة:

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ مَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَ ثَوَابَكَ ابْتَغَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ‏ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْتَحْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‏ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب‏.

ثُمَّ اشْتَغِلْ‏ بِصَلَاةِ الْظهر مُرَاعِياً جَمِيعَ الْآدَابِ السَّابِقَة.

ملاحظة مهمة بخصوص يوم الجمعة:

عدد ركعات نافلة الظهر فيما عدا يوم الجمعة 8 ركعات.

وعدد ركعات نافلة العصر فيما عدا يوم الجمعة 8 ركعات.

= 16 ركعة.

في يوم الجمعة تضاف 4 ركعات للنافلتين فيصبح عدد الركعات 20.

وتصلى هذه ال20 ركعة كالتالي:

6 ركعات أوائل طلوع الشمس: الساعة 7 مثلاً.

6 أخرى عند ارتفاع الشمس: الساعة 10 مثلاً.

6 أخرى قريب الظهر.

و2 عند وقت الزوال أول وقت صلاة الظهر.

مصدر النقل: مدينة الحكمة
شارك هذا المحتوى
12مشاهدة
0%