آخر الأخبار

دعاء من أربع ركعات من الزوال إلى صلاة الظهر للصادق(ع)

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَا مَنْ لَطُفَ عَنْ إِدْرَاكِ الْأَوْهَامِ، يَا مَنْ كَبُرَ عَنْ مَوْجُودِ الْبَصَرِ، يَا مَنْ تَعَالَى عَنِ الصِّفَاتِ كُلِّهَا، يَا مَنْ جَلَّ عَنْ مَعَانِي اللُّطْفِ وَ لَطُفَ عَنْ مَعَانِي الْجَلَالِ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ وَ ضِيَاءِ كِبْرِيَائِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَتِكَ الصَّافِيَةِ مِنْ نُورِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ، وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعِينَنِي بِطَاعَتِكَ عَلَى أَهْوَالِ الْآخِرَةِ، يَا خَيْرَ مَنْ أَنْزَلْتُ بِهِ الْحَوَائِجَ، يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْزَلْتَ الْغَيْثَ بِرَحْمَتِكَ، وَ عَلِمْتَ الْغَيْبَ بِمَشِيَّتِكَ، وَ دَبَّرْتَ الْأُمُورَ بِحِكْمَتِكَ، وَ ذَلَّلْتَ الصِّعَابَ بِعِزَّتِكَ، وَ أَعْجَزْتَ الْعُقُولَ (الْخَلْقَ‏) عَنْ عِلْمِ كَيْفِيَّتِكَ، وَ حَجَبْتَ الْأَبْصَارَ عَنْ إِدْرَاكِ صِفَتِكَ وَ الْأَوْهَامَ مِنْ حَقِيقَةِ مَعْرِفَتِكَ، وَ اضْطَرَرْتَ اْلَأْفَهَامَ (وَ اضْطُرَّتِ الْأَفْهَامُ‏) إِلَى الْإِقْرَارِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ‏، يَا مَنْ يَرْحَمُ الْعَبْرَةَ وَ يُقِيلُ الْعَثْرَةَ، لَكَ الْمُلْكُ وَ الْعِزَّةُ وَ الْقُدْرَةُ، لَا يَعْزُبُ عَنْكَ فِي الْأَرْضِ وَ لَا فِي السَّمَاءِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ. أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ الْأُمِّيِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ الْعَرَبِيِّ الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْهَاشِمِيِّ، الَّذِي أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي شَرَحْتَ بِوَلَايَتِهِ الصُّدُورُ، وَ بِالْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ فِي الْأَخْبَارِ الْمُؤْتَمَنِ عَلَى مَكْنُونِ الْأَسْرَارِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكَارِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِهِمْ، وَ أَسْتَشْفِعُ بِمَكَانِهِمْ لَدَيْكَ، وَ أُقَدِّمُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، فَأَعْطِنِي الْفَرَجَ الْهَنِي‏ءَ وَ الْمَخْرَجَ الْوَحِيَّ وَ الصُّنْعَ الْقَرِيبَ وَ الْأَمَانَ مِنَ الْفَزَعِ فِي الْيَوْمِ الْعَصِيبِ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ الْعُيُوبِ، فَأَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ، وَ أَنَا الطَّالِبُ وَ أَنْتَ الْمَطْلُوبُ، وَ أَنْتَ الَّذِي بِذِكْرِكَ‏ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‏، وَ أَنْتَ الَّذِي تَقْذِفُ بِالْحَقِّ، وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ، وَ يَا خَيْرَ الْفَاضِلِينَ! وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

مصدر النقل: مدينة الحكمة
شارك هذا المحتوى
11مشاهدة
0%