آخر الأخبار

دعاء من الأربع ركعات من بعد الظهر إلى صلاة العصر للرضا(ع)

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، يَا مَنْ أَضَاءَ بِاسْمِهِ ضَوْءُ النَّهَارِ وَ أَظْلَمَ‏ بِهِ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وَ سَالَ بِاسْمِهِ وَابِلُ السَّيْلُ، وَ رَزَقَ أَوْلِيَاءَهُ كُلَّ خَيْرٍ، يَا مَنْ عَلَا السَّمَاوَاتِ نُورُهُ وَ الْأَرْضَ ضَوْؤُهُ وَ الشَّرْقَ وَ الْغَرْبَ رَحْمَتُهُ، يَا وَاسِعَ الْجُودِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْفِيَنِي بِهِ وَ تُنْجِيَنِي مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي، وَ فِي الْبَرَارِي وَ الْقِفَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْآكَامِ وَ الغِيَاضِ وَ الْجِبَالِ وَ الشِّعَابِ وَ الْبِحَارِ، يَا وَاحِدُ يَا قَهَّارُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا سَتَّارُ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْكَاشِفُ لِلْمُلِمَّاتِ، وَ الْكَافِي لِلْمُهِمَّاتِ، وَ الْمُفَرِّجُ لِلْكُرُبَاتِ، وَ السَّامِعُ لِلْأَصْوَاتِ، وَ الْمُخْرِجُ مِنَ الظُّلُمَاتِ، وَ الْمُجِيبُ لِلدَّعَوَاتِ، الرَّاحِمُ لِلْعَبَرَاتِ، جَبَّارُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ، يَا وَلِيُّ يَا مَوْلَى يَا عَلِيُّ يَا أَعْلَى يَا كَرِيمُ يَا أَكْرَمُ، يَا مَنْ لَهُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، يَا مَنْ‏ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ‏، فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ‏، أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى مِنَ الْخَلْقِ الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ فَأَلْفَيْتَهُ شَاكِراً، وَ ابْتَلَيْتَهُ فَوَجَدْتَهُ صَابِراً، وَ بِالْإِمَامِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الَّذِي أَوْفَى بِعَهْدِكَ وَ وَثِقَ بِوَعْدِكَ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا وَ قَدْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَ رَغِبَ عَنْ زِينَتِهَا وَ قَدْ رَغِبْتَ فِيهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ، وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، أَنْ تَهْدِيَنِي إِلَى سَبِيلِ مَرْضَاتِكَ، وَ تُيَسِّرَ لِي أَسْبَابَ طَاعَتِكَ، وَ تُوَفِّقَنِي لِابتِغَاءِ الزُّلْفَةِ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ إِدْرَاكِ الْحُظْوَةِ مِنْ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ، وَ تُعِينَنِي عَلَى أَدَاءِ فَرَائِضِكَ وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ، وَ تُوَفِّقَنِي (تَوَفَّنِي‏) عَلَى الْمَحَجَّةِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الْعِتْقِ مِنْ عَذَابِكَ وَ الْفَوْزِ بِرَحْمَتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

مصدر النقل: مدينة الحكمة
شارك هذا المحتوى
12مشاهدة
0%