شاعر: راضي الفيصليرادود: أحمد الباوي
ظلام وحزن … غريبة وأحن
بعيدن شوفتك منهو اليوديني .. مشوا وحادي الظعن عد من يخليني
ظلام وحزن … غريبة وأحن
…
أسولفلك عليه الصار .. من ساعة الوقع جسمك
أتبعت مهرك يدليني .. على أمچانك بأثر دمك
مافرت مني القوم .. تبعدني وأرد يمك
بسنابك خيلها الغارت .. علينا صرت أشتمك
حوافر شفت … آنتها الشمت
لون خيل العدى داست على صدرك .. قطع حبل الامل مني القطع نحرك
عليك أنسحن .. غريبة واحن
…
أحومن لو يجن الليل .. أظل الجيتك أتنطر
وأناشد عمتي الأسباب .. ليش الوالد أتاخر
آمل عندي ابصلاة الليل .. والهذا الأمل أسهر
أعد أنجومي بدموعي .. واعادي الياعدد أكثر
جمر عن عطش … دليلي أنفرش
أنا بنار الرمل تتحرق أجدامي .. يسليني العطش من أذكرك ظامي
يتيمة وأون .. غريبة وأحن
…
يابوية بيا كتر أنظر .. أشوفك صورة بعيوني
أخفي النظرتك أبني .. وأخافً تنظر أمتوني
أعظم من فعل هالقوم .. عنك يوم بعدوني
رجع لك ظعن خلاني .. بخرابة ليش عافوني
رماني الدهر … بخرابة وكدر
بقيت أنا بعذابك وأنتحب وحدي .. ردت أرجع تشاهد سطرتي بخدي
تشوف المتن .. غريبة وأحن
…
رأسك صار بحظاني .. بعد ماچنت بحظانك
بعيوني أغسلت دمي .. ومأدري أشقير ألوانك
أذكر من وداعي أوياك .. من طبيت ميدانك
يبوية أشعجب لليوم .. بعده يابس إلسانك
أشوف العجب .. لسانك خشب
أشوفك والدمى جامد على أعيونك .. مثل شفتيني هم ذبلانة شفتينك
يرأيت أندفن .. غريبة وأحن
…
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة