آخر الأخبار

يممتُ طرفي روضةَ الحوراءِ

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

يممتُ طرفي روضةَ  الحوراءِ
كالزائرينَ  وقفتُ في  جناتها
فهنى  عبيرُ  المصطفى و  المرتضى
و هنا تراءت لي وقائعُ  كربلاء
و  تجسدت لبصيرتي صورُ السبى
و  كأنَ مولاتي عقيلةَ حيدرٍ
و  تقولُ  يا جداهُ يا خيرَ  الورى
طوراً أنوحُ عليكَ يا شمسَ الهدى
و  أنوحُ  طوراً للبتولِ و  ضلعها
و على أبي المقتولِ في  محرابهِ
و على الزكي تسيلُ طوراً  عبرتي
أما الحسينُ و صحبهُ  فمصابهم
فالعرشُ  و الملكوتُ ضجَ  لرزءهِ
هزَ  المصابُ ضميرَ كلُ موحدٍ
ذبحوهُ عطشاناً فوالهفي على
هذا  حسينٌ بالدماءِ  مضرجٌ
جداهُ قد سيقت بناتُكَ  حسرا
أثرُ  السياطِ على متوني لم  يزل

و  أسلتُ دمعاً من صميمِ ولائي
أُحيي  الفؤادَ  بأطيبِ الأشذاءِ
قد  فاحَ  من ريحانةِ  الزهراءِ
حيث الحسينُ و جملةُ  الشهداءِ
و تحولت للشامِ عاشوراءِ
خرجت  إليَّ بدمعةٍ حمراءِ
لا ينقضي حتى المعادِ  عزائي
و أرى الموالي ينتحبْ بإزائي
و أرى الشهيدةَ بحملةِ الأعداءِ
تنهلُ آماقي بفيضِ  دمائي
و أصيحُ و احسناهُ من  بلوائي
أشجى  أساهم عوالمَ  الأحيائي
جداهُ هذا أعظمُ الأرزائي
و أذابَ قلبَ الكائناتِ  ندائي
أخيَ  الذبيحِ موزعِ  الأشلائي
هلا سقيتَ أخي بشربتِ  مائي
أسرى  و كم أوصيتَ  بالأسراءِ
جداهُ  جدَ  القومُ في  إيذائي

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%