بسم الله الرحمن الرحيم {ألم}.. هناك اختلاف في تفسير مقطعات السور، هذه الظاهرة القرآنية الفريدة والملفتة حقاًً!.. لا نعلم إن كانت هذه الظاهرة موجودة في الكتب السماوية غير المحرفة سابقاً.. ولكن ليس من دأب البشر والمؤلفين، أن يبدؤوا كتبهم بألغازٍ لا يعرفها المخاطبون.. فإذن، ما معنى هذه الحروف المقطعة؟..
نشرت مجلة القرآن نور – وهي مجلة قرآنية تصدر عن مؤسسة القرآن نور بالقطيف- في عددها الجديد التاسع دراسة لسماحة الشيخ عبدالله اليوسف بعنوان (الظلم الاجتماعي في القرآن الكريم)، وقد جاء في مقدمة الدراسة ما نصه:
من الألفاظ الشائعة في القرآن الكريم لفظ (الشفاعة) ومشتقاتها التي ربما تبلغ أكثر من ثلاثين مورداً، والمستفاد من مجموع الآيات التي ورد فيها لفظ الشفاعة، أنّها من الأمور الثابتة المتحقّقة بلا ريب ولا إشكال، إلا أنّ في بعضها تنسب الشفاعة إلى الله تعالى بالأصالة، وفي بعضها الآخر تنسبها إلى غيره عزّ وجلّ برضاه وإذنه، فهي لا تنفي الشافعة من أصلها.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه ومظهر لطفه وأشرف بريته محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين الذين علاهم بتعليته وسمى بهم إلى رتبته ولعنة الله على أعدائهم ومخالفيهم وغاصبي حقوقهم الذين هم شر خليقته.
يتميز عصرنا الحديث بأنه عصر الفضاء، حيث تمكن الإنسان من كشف أسرار الكون والوصول إلى حقائق مذهلة غيرت نظرتنا إلى العالم من حولنا والعجيب أن نجد هذه الحقائق جلية واضحة في كتاب أنزل قبل أكثر من ۱۴۰۰ سنة في زمن كانت علوم الفضاء عبارة عن شعوذة ودجل وخرافات وأساطير!
أولاً: ضرورة التفسير للقرآن الكريم
إنّ التفسير لمتن مقدّس مثل القرآن الكريم لازم وضروري؛ وبدونه لا يتيسر لعامة الناس إدراك وفهم أغواره العميقة ومعانيه الدقيقة، وقد ورد في مضمون خبر عن الإمام الحسين (عليه السلام): القرآن على أربعة أشياء: العبارة والإشارة واللطائف والحقائق، أما العبارة فللعوام، وأما الإشارة فللخواص، وأما اللطائف فللأولياء، وأما الحقائق فللنبي (صلّى الله عليه وآله). وسرّ ذلك يوضحه القرآن الكريم نفسه.
لو لم تكن التزكية لما أمكن تعليم كتاب الحكمة. يجب تزكية النفوس وتطهيرها من جميع الأدران، وأعظم الأدران هي النفس الإنسانية والأهواء النفسية. فما دام الإنسان في حجاب نفسه؛ فإنه لا يستطيع أن يدرك القرآن الذي هو نور، كما يعبر القرآن عن نفسه. فالذين يقفون خلف حجب عديدة لا يمكنهم أن يدركوا النور، ويظنون أنهم يستطيعون دركه، لكنهم لا يقدرون علىذلك. ما دام الإنسان لم يخرج من حجاب نفسه المظلم جداً، وطالما أنه مبتلى بالأهواء النفسية، وطالما أنه مبتلى بالعجب، طالما أنه مبتلى بالأمور التي أوجدها في باطن نفسه، وتلك الظلمات التي (بعضها فوق بعض)، فإنه لا يكون مؤهلاً لانعكاس هذا النور الإلهي في قلبه.
من خلال براءة الاقتراع الاوربية والثانية براءة اختراع امريكية وذلك بعد ان تم تصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء في العين استلهمت من قبل المخترع عبر سورة يوسف المذكورة في القرأن الكريم وهذه البحوث تابعة للمركز القومي للبحث العلمي والتكنلوجي في جمهورية مصر العربية ومن خلال ما كتبه لنا الدكتور عبد الباسط محمد في مجلد اهل البيت عليه السلام التي تصدر في لندن باللغة العربية واكد في البحث من القرأن الكريم كانت البداية من خلال قراءة القرأن الكريم.
تمهيد
اختلف المفسرون والباحثون في تفسير قوله تعالى (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) الرعد: ۲ ولقمان: ۱۰٫ بين من يرى عدم وجود أعمدة أصلا ترفع السموات عن الأرض وأنه تعالى رفعها بقدرته دون وجود سبب ظاهر, وبين من ذهب إلى وجودة أعمدة غير مرئية ترفع السموات عن الأرض ونقل حديثا عن الإمام الرضا (ع) يشير إلى ذلك, ولم أجد, في حدود ما أطلعت عليه, مفسرا أو باحثا نقل الأحاديث التي تشير إلى عدم وجود أعمدة ترفع السموات عن الأرض رغم وجودها في كتب الحديث المختلفة.
اهتم بعض الباحثين منذ عقود من الزمان, وازداد عددهم في الفترة الأخيرة بالعدد (۱۹) وأهميته وقدسيته في القرآن الكريم, فذهبوا إلى إجراء حسابات توفيقية للزعم بأن النتيجة هي من مضاعفات العدد (۱۹). الظاهر أن أول من قال بقدسية العدد (۱۹) هو الدكتور محمد رشاد خليفة الذي اعتمده نتيجة للحسابات التي قام بها بواسطة الحاسوب, ثم توسع الاهتمام به بعد انتشار شبكة الانترنيت, فازداد عدد القائلين بقدسية هذا العدد.
طبعاً أقول لكم -أيّها الأخوة والأخوات الأعزّاء- إنّنا كنّا بعيدين عن القرآن لسنوات طويلة، فقد أبعد سلاطين الظلم والحكّام الغرباء عن القرآن هذا البلد القرآني عن القرآن، والحقّ أنّنا متخلِّفون في هذا المجال، فلا تكفي خطوة واحدة كلّ عام.
لاشك أنّ القرآن نزل على رسول الله (ص) في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، لقوله تعالى:(شَهْر رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )(۱).وقوله:(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) (۲). وقوله: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)(۳).