Skip to content
  • الأربعاء, 27 مايو 2026 - 9 ذو الحجة 1447 هـ
  • 03:40
شبكة السادة

شبكة السادة المباركة

  • الرئيسية
  • القرآن الكريم
    • سور القرآن
    • سور القرآن
    • علوم القرآن
    • القرآن والمستشرقون
    • أعلام القرآن
    • أعلام التفسير
    • ما يرتبط بالقرآن
  • سيد النجف
  • المسابقات
  • أعمال العبادات
    • اعمال ليلة الجمعة
    • أعمال يوم الجمعة
    • زيارة المعصومين
    • شهر رمضان
      • آداب شهر رمضان
      • أعمال الشهر العامة
      • أدعية شهر رمضان
      • أعمال الشهر الخاصة
      • برنامج خاص بشهر رمضان
      • دليل الصائم الفقهي
  • ميديا السادة
    • مكتبة الفيديو
    • مكتبة الصوتيات
    • مكتبة الصور
  • العربية
    • العربية
    • Magyar
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
  • الرئيسية
  • القرآن الكريم
  • ما يرتبط بالقرآن
  • تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
ما يرتبط بالقرآن

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ

السيد علي الكاظمي مايو 14, 2026 0

تأويل قوله تعالى { تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ }

أقول ولا قوة إلا بالله : هذه الآية في أواخر سورة المائدة, والظاهر أن سؤاله إنما هو بالنسبة إلى الفقرة الثانية أي قوله { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ } من حيث أن ( ما ) موصول وفي نفسك ظرف غير المظروف بالبداهة , فإن كان المراد من تلك النفس ذات الله القديمة يلزم أن يكون ظرفاً, والمظروف إن كان قديماً تعدد القدماء , وإن كان حادثاً صار القديم محلا للحوادث , وكلاهما باطلان وأيضا الظرف والمظروفية من صفات الحدوث والقديم أجل من ذلك وتعالى شأنه.

وأما الفقرة الأولى أي قوله { تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي } فليس لأحد فيه إشكال ولا هي محل سؤال ولا يستريب فيه أحد , إذ ما في نفس عيسى مخلوق كنفس عيسى, ولا يستشكل ذو مسكة في إحاطة علمه تعالى بمخلوقه , وأنه لا يعزب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء , كما هو صريح الآية وصريح آية { قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ }[۲] وآية { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(۱۳) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ }[۳] على كلا الاحتمالين ، من كون الموصول , وهو لفظ (من ) فاعلاً ليعلم أو مفعولاً له والعائد محذوف أي من خلقه , فيكون ما في النفس وما في الصدور مخلوقاً له تعالى , وإلا ما تم التعليل بقوله { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ } وكان منفصلاً عما قبله, بل كان لغواً وغير صحيح .

وهذا ظاهر لا غبار عليه وإن وقع الخلاف بين الحكماء في أن عمله بالأشياء ذاتي أو إشراقي أو غير ذلك .

والحق أن علمه إشراقي كما حقق في محله وليس المقام موضع التفصيل فالسؤال إنما هو عن الفقرة الثانية وهي قوله { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ } وقد تقدم وجه السؤال و الإشكال , ومجمله أن ما في النفس غير ذات النفس ضرورة , فهل ما في النفس قديم ؟ إذن ليتعدد القدماء , أو حادث ؟ إذن ليكون القديم محلا للحوادث , وبطلانهما واضح , ولا ثالث في البين .

والجواب من أحد وجهين , ظاهر وباطن .

أما الأول فبأن عيسى إنما عبر بقوله { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ } من باب التنظير والمشاكلة في التعبير مع قوله { تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي } المعدود من الاستحسانات البديعية , فهو تعبير قشري ومقابلة في اللفظ فقط من غير قصد للظرف والمظروف , فإنه تعالى أجل وأقدس من أن يكون ظرفاً للأشياء أو تحل فيه المعاني أو يكون له نفس أو روح أو قلب { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }[۴] والمراد أنك محيط بي ولست بمحيط بك , أو تعلم سري وغيبي ولا أعلم سرك وغيبك , أو تعلم ما أخفيه ولا أعلم ما تخفيه .

ويشهد بذلك ما رواه في الصافي عن العياشي عن الباقر عليه السلام في تفسيرها :” أن الاسم الأكبر ثلاث وسبعون حرفاً فاحتجب الرب بحرف , فمن ثمة لا يعلم أحد ما في نفسه عز وجل , أعطى آدم اثنين وسبعين حرفاً فتوارثتها الأنبياء حتى صارت إلى عيسى عليه السلام فلذلك قول عيسى { تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي } يعني اثنين وسبعين حرفاً من الاسم الأكبر, يقول أنت علمتنيها فأنت تعلمها { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ } يقول لأنك احتجبت من خلقك بتلك الحرف فلا يعلم أحد ما في نفسك “[۵] .

فكشف هذا الحديث عن معنى تلك الفقرة بأنك تعلم ما أخفيه أنا وهو الاثنان والسبعون حرفاً , وقد أخفاه عن الخلق لا عن الله تعالى , ولا أعلم ما أخفيته أنت من تلك الحرف المحجوب بها , فليس ظرف ومظروف إلا في التعبير والمقابلة لا غير .

واعلم أن كشف النقاب عن إشارات الحديث ورفع الحجاب عن رموزه وكناياته يحتاج إلى بسط وتفصيل ليس هنا محله.

وأما الثاني فهو أن يراد بالنفس النفس المخلوقة التي من عرفها لم يشق أبداً ومن جهلها ضل وغوى .

بيانه أن الله سبحانه لما خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه , وكان لا تدركه الأبصار ولا تحويه خواطر الأفكار ولا تمثله غوامض الظنون في الأسرار , فخلق محمداً وآله الأطهار عليهم السلام من نوره لصفاء زيتهم ونورانية قابليتهم , وسبق إجابتهم وجعلهم بحال مشيئته والسن إرادته وأقامهم في الأداء مقامه , فصاروا بذلك مظاهر أفعاله ومصادر آثاره ومجالي صفاته الفعلية , لقربهم إليه وتلاشي إنياتهم في جنبه واندكاك جبلتهم دونه , بحيث لم يبق لهم مشيئة وإرادة لذواتهم إلا مشيئته وإرادته ولا ميلان لطبعهم وحقيقتهم إلا إلى رضاء ومحبة بارئهم , وذلك لأنهم خلقوا باختيارهم على هيئة مشيئته وصبغوا بلون إرادته, فلا يظهر منهم إلا ما يشاء ولا يصدر منهم إلا ما يحب ولا يفقدهم فيما يحب ولا يجدهم فيما يكره أبدا , فحكوا صفاته وظهرت عنهم أفعاله , فجعل الله معرفتهم معرفته وإطاعتهم إطاعته ومحبتهم محبته وغضبهم غضبه وأسفهم أسفه ورضاهم رضاه وسخطهم سخطه ” من عرفكم فقد عرف الله ومن جهلكم فقد جهل الله ومن أطاعكم فقد أطاع الله ومن عصاكم فقد عصى الله ومن أحبكم فقد أحب الله ومن أبغضكم فقد أبغض الله ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله “[۶] فصاروا بذلك وجه الله وآيته ووليه ودليله وصراطه ويده ولسانه وأذنه وعينه وقلبه ونفسه , أي لشدة قربهم إلى بارئهم وكمال إتصالهم به في الأفعال نسبهم إلى نفسه وقال : هم يدي ولساني ووجهي وقلبي وأذني , كما قال الكعبة بيتي {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ }[۷] وعيسى روح الله وكلمة الله[۸] ,

ففي الزيارة السابعة لأمير المؤمنين عليه السلام : ” السلام على وجه الله الذي من آمن به أمن , السلام على نفس الله القائمة فيه بالسنن وعينه التي من عرفها يطمئن , السلام على أذن الله الواعية في الأمم ويده الباسطة بالنعم وجنبه الذي من فرط فيه ندم ” وهم سلام الله عليهم مع ذلك عبيد مخلوقون مربوبون فقراء إلى بارئهم محتاجون كل آن إلى مدده تعالى , لو انقطع المدد عنهم آنا ما لفنوا واضمحلوا , هو المالك لما ملكهم والقادر على ما أقدرهم, لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً , والأفعال التي تجري على أيديهم كلها أفعال الله لا أفعالهم , فلا ضير إذا قيل لهم أعين الله وألسنة الله ووجوه الله وأيدي الله , ولا بدع ولا غلو إذا قيل الإمام قلب الله أو نفس الله , كما هو مفاد الأخبار المستفيضة والزيارات الكثيرة , أي قلب مخلوق منسوب إلى الله تعالى لشرافته , ونفس حادثة منسوبة إلى الله لعزتها , وإلا فذات الحق تعالى في عز ذاته منزهة عن هذه النسب وأجل من أن يكون لها قلب أو نفس أو روح أو غير ذلك .

إذا أتقنت ذلك فنقول في الآية الشريفة أنه لا يبعد أن يراد بالنفس في { وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ } النفس الحادثة المخلوقة , كما مر في الزيارة السابقة , لأن نفسه هي النفس الكلية الإلهية الملكوتية المحيطة التي لا يعلم ما فيها إلا خالقها لا عيسى ولا موسى ولا غيرهما من سائر الخلق عدا محمداً صلى الله عليه وآله , ونفس عيسى جزئية مخلوقة من شعاع تلك النفس الملكوتية, وهي تحتها ومحاطة بها وأثرها, وأنى للأثر والجزئي أن يصل إلى مقام المؤثر ويحيط بما في الكلي . هيهات ثم هيهات !! وإلا انقلب الأثر مؤثرا والشعاع شعلة والجزئي كليا, وهو محال في الحكمة.

وإذا صح أن يراد بالنفس تلك النفس الحادثة المنسوبة إلى الله صار ما في النفس مشاكلاً ومماثلاً لها في الرتبة , أي صار المظروف من سنخ الظرف في الحدوث والإمكان وجرياً على حقيقتها من الظرفية , فلا يتأتى الإشكال المذكور في السؤال من لزوم تعدد القدماء , أو كون القديم محلا للحادث , ولا نحتاج إلى تكلف أن هذا التعبير في هذه الفقرة من باب المشاكلة والمقابلة مع الفقرة الأولى , وأنه لا ظرف ولا مظروف واقعاً , وإنما هما تعبير وتنظير , فافهم وتبصر ولا تُنكر ما لم تحط به خيراً .

__________________

[۱] المائدة ۱۱۶
[۲] آل عمران۲۹
[۳] الملك۱۳-۱۴
[۴] الشورى۱۱
[۵] تفسير الصافي ج۲ ص۱۰۱
[۶] الزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام
[۷] الحج۲۶
[۸] إشارة إلى قوله تعالى { إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ }النساء۱۷۱
الكاتب: الميرزا علي الحائري

مصدر النقل: مركز آل البيت (عليهم السلام) العالمي للمعلومات
راسلنا

عدد مرات المشاهدة: 6

تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ
السيد علي الكاظمي

Website: https://alsadeh.net

موضوع مرتبط
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
آداب تلاوة القرآن الكريم في ضوء الكتاب والسنة
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
ملازمة القرآن وآثاره وبركاته من منظور نهج البلاغة
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
القرآن الكريم و آداب التحدث والمحاورة مع الآخرين
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
ليلة القدر ونزول القرآن الكريم
محمد أمين نجف مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
آية دحو الأرض في القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
القرآن الكريم بين الجملة والتفريق نزولا
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
الحروف المقطعة في القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
القرآن الكريم وأثره في حماية الفرد من الانحراف
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
أسرار ليلة القدر في القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
مفهوم اللعن والسب في القرآن والسنة
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
سلامة القرآن من التحريف
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
أمثال لقمان الحكيم القرآنية
الشيخ جعفر السبحاني مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
النص القرآني المكانة والدور
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
ثواب قراءة القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
بركة القرآن الكريم وخدامه
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
بحوث حول المكي والمدني في القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
القرآن الكريم الثقل الأكبر
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
معنى الروح في القرآن الكريم
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
القرآن الكريم
ما يرتبط بالقرآن
تفسير الآية: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً)
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026
ما يرتبط بالقرآن
من الأساليب الكلامية القرآنية المهمة
السيد علي الكاظمي مايو 15, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشعر والمراثي
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – مصاب الجرى بعاشور
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – هـذا عليٌ مع الرسول
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – عفت قـبري
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – أقمار الغوالب
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
شبكة السادة
  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
أكثر المقالات قراءةً
  • حَديثُ الكِساءِ الشَّريفُ (246)
  • زيارةُ الإمامِ صاحبِ الزمانِ (ص) يومَ الجمعةِ (183)
  • زيارةُ أميرِ المؤمنينَ والزهراءِ (عليهما السلام) يومَ الأحدِ (180)
  • زيارةُ النبيِّ (صلى الله عليه وآله) يومَ السبتِ (178)
  • زيارةُ الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) يومَ الاثنينِ (178)
  • زيارةُ الإمامِ الحسنِ العسكريِّ (ع) يومَ الخميسِ (168)
  • زيارةُ الإمامِ الكاظمِ والرضا والجوادِ والهادي (ع) يومَ الأربعاءِ (160)
  • زيارةُ الإمامِ السجّادِ والباقرِ والصّادقِ (ع) يومَ الثّلاثاءِ (137)
  • دعاءُ رَفْعِ المُصْحَفِ الشَّرِيفِ عَلَى الرَّأْسِ في لَيالِي القَدْرِ (133)

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Newsexo logo 

شبكة السادة شبكة عقائدية شيعية تُعنى بخدمة الدين والمذهب عبر نشر المعرفة الأصيلة المستندة إلى القرآن الكريم وتعاليم أهل البيت عليهم السلام. تهدف الشبكة إلى تعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإيمانية، وتقديم محتوى موثوق يجمع بين العمق العلمي والطرح الواضح، بما يلائم احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة السادة المباركة © 2003-2026

  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا