Skip to content
  • الأربعاء, 27 مايو 2026 - 8 ذو الحجة 1447 هـ
  • 01:17
شبكة السادة

شبكة السادة المباركة

  • الرئيسية
  • القرآن الكريم
    • سور القرآن
    • سور القرآن
    • علوم القرآن
    • القرآن والمستشرقون
    • أعلام القرآن
    • أعلام التفسير
    • ما يرتبط بالقرآن
  • سيد النجف
  • المسابقات
  • أعمال العبادات
    • اعمال ليلة الجمعة
    • أعمال يوم الجمعة
    • زيارة المعصومين
    • شهر رمضان
      • آداب شهر رمضان
      • أعمال الشهر العامة
      • أدعية شهر رمضان
      • أعمال الشهر الخاصة
      • برنامج خاص بشهر رمضان
      • دليل الصائم الفقهي
  • ميديا السادة
    • مكتبة الفيديو
    • مكتبة الصوتيات
    • مكتبة الصور
  • العربية
    • العربية
    • Magyar
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
  • الرئيسية
  • حول النبي وأهل بيته
  • منزلة وأخلاق أهل البيت في نظر الشيعة
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
حول النبي وأهل بيته

منزلة وأخلاق أهل البيت في نظر الشيعة

الشيخ محمد جواد مغنية مايو 20, 2026 0

المعنى اللغوي لـ ( أهل البيت )
( أهل البيت ) لغةً : سُكَّانُهُ ، و ( آل الرجل ) : أهلُهُ ، ولا يُستعمل لفظ ( آل ) إلا في أهل رجل له مكانة .

المعنى الاصطلاحي لـ ( أهل البيت )
وقد جاء ذكر أهل البيت ( عليهم السلام ) في آيتين من القرآن ، الأولى هي : ( رَحْمَة اللهِ وَبَرَكَاته عَلَيْكُم أَهْل البَيتِ ) هود : ۷۳ .

والثانية هي : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أَهْل البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب : ۳۳ ، واتفق المفسرون أن المراد بـ ( أهل البيت ) في الآية الأولى هو النبي إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ، وبالآية الثانية هو النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

وتبعاً للقرآن استعمل المسلمون لفظ ( أهل البيت ) و ( آل البيت ) في أهل بيت محمد ( صلى الله عليه وآله ) خاصة ، واشتهر هذا الاستعمال حتى صار اللفظ عَلَماً لهم ، بحيث لا يفهم منه غيرهم إلا بالقرينة ، كما اشتهر لفظ المدينة بيثرب مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .

وقد اتفقت كلمة المسلمين على أن الإمام علي بن أبي طالب ، وزوجته فاطمة الزهراء ، وابنيهما الحسن والحسين ( عليهم السلام ) من أهل البيت في الصميم ، وأن شجرة النسب النبوي تنحصر فروعها في أبناء فاطمة ( عليها السلام ) ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يُعقب إلا من وُلدها .

منزلة أهل البيت عند المسلمين
إذا أردنا أن نعرف منزلة أهل البيت ( عليهم السلام ) عند المسلمين ، والباعث على تكوين الفرق الإسلامية ، وإيمانها بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فعلينا أن نلاحظ منزلة الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) عند المسلمين ، وسيرته مع أهل بيته ( عليهم السلام ) .

وأن نلاحظ مع ذلك أخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) أنفسهم ، وما أصابهم من المِحَن في سبيل تمسكهم بما يرونه الحق والعدل ، وكل ما يرونه ( عليهم السلام ) حقاً فهو الحق ، يجب أن نعلم أنَّ حقيقة الإسلام هي الشهادة لله تبارك وتعالى بالوحدانية ، ولمحمد ( صلى الله عليه وآله ) بالرسالة ، أي : ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ) .

فمن أقرَّ لله بالوحدانية ، وجحد رسالة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أو نسب صفات الخالق إلى غير الله ، أو صفات النبوة إلى غير محمد ( صلى الله عليه وآله ) ممن كان في عصره ، أو جحد آية من القرآن ، أو سُنَّة ثابتة بالضرورة من سُنَنِ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لا يصحُّ عَدُّهُ من المسلمين ، لأنه لا يحمل الطابع الأساسي للإسلام .

فالمسلم إذن من آمن بالله تعالى وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وقرن طاعته الله بطاعة رسوله الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، وبهذا نطقت هذه الآية الكريمة : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) الأحزاب : ۶ .

والآية الشريفة : ( وَالله وَرَسُوله أَحَقُّ أَنْ تُرْضُوهُ ) التوبة : ۶۲ ، والآية المباركة : ( فَلاَ وَرَبُّكَ لاَ يُؤمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَينَهُم ) النساء : ۶۵ ، والآية الكريمة : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى إِن هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) النجم : ۲ ، وما إلى ذلك من عشرات الآيات المباركات .

كما نقل أصحاب السير والمناقب من السنة والشيعة صوراً كثيرة لعطف النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) على أهل بيته ( عليهم السلام ) وحبه لهم ، ونكتفي بالإشارة إلى بعضها :

الأولى
كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا سافر فآخر بيت يخرج منه بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وإذا رجع ( صلى الله عليه وآله ) من سفره فأول بيت يدخله بيتها ( عليها السلام ) .

فكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يجلس ويضع الحسن ( عليه السلام ) على فخذه الأيمن ، والحسين ( عليه السلام ) على فخذه الأيسر ، ويقبّل هذا مرة وذاك أخرى ، ويجلس علياً وفاطمة ( عليهما السلام ) بين يديه .

الثانية
جاء في الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) دخل مرة بيت فاطمة ( عليها السلام ) ودعاها ودعا علياً والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، ولفَّ عليه وعليهم كساء ، وتلا الآية الكريمة : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أَهْل البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب : ۳۳ .

والمسلمون يسمُّون هذا الحديث بحديث الكساء ، ويطلقون لفظ ( أصحاب الكساء ) على محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .

الثالثة
في إحدى المرَّات خاطب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أهل بيته ( عليهم السلام ) قائلاً : أنا سِلمٌ لمن سالمكم ، وحرب لمن حاربكم .

الرابعة
أوصى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمته بأهل بيته ( عليهم السلام ) ، وأوصاهم بالقرآن ، ففي الحديث : ( إِنِّي تاركٌ فيكم الثَّقلين أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) .

وفي الآية الكريمة : ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى ) الشورى : ۲۲ ، والمراد بـ ( القربى ) هم : قرابة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولذا أولاهم المسلمون على اختلاف فرقهم قسطاً كبيراً من الرعاية والتبجيل .

أخلاق أهل البيت
كان الإمام علي ( عليه السلام ) صلباً في الحق ، لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولم يكن الحق في مفهومه ما كان امتداداً لِذَاته وسلطانه ، فقد تساهل ( عليه السلام ) في حقوقه الخاصة حتى استغلَّ أعداؤه هذا التساهل ، فعفا ( عليه السلام ) عن مروان بن الحكم بعد أن ظفر به في وقعة الجمل ، وعن عمرو بن العاص حين تمكن منه يوم صفين .

وسقى ( عليه السلام ) أهل الشام من الماء بعد أن منعوه منه ، حتى كاد يهلك جنده عطشاً ، وإنما كان الحق في مفهومه ( عليه السلام ) أن لا يستأثر إنسان على إنسان بشيء كائناً من كان .

فذات يوم جاءته امرأتان تشكوان فقرهما ، فأعطاهما ، ولكنَّ إحداهما سألته أن يفضِّلَها على صاحبتها لأنها عربية ، وصاحبتها من الموالي ، فأخذ ( عليه السلام ) قبضة من تراب ونظر فيه ، وقال : لا أعلم أن الله فضَّل أحداً من الناس على أحد إلا بالطاعة والتقوى ، وأبى ( عليه السلام ) أن ينزل القصر الأبيض بالكوفة ، إيثاراً للخصاص التي يسكنها الفقراء .

فكان ( عليه السلام ) يلبس المرقَّع حتى استحيا من راقعه كما قال ، وكان راقعه ولده الحسن ( عليه السلام ) ، وكان ( عليه السلام ) يأكل خبز الشعير الذي كانت تطحنه امرأته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بيدها ، وكل ذلك كان مواساة للكادحين والمعوزين .

وأثنى رجل من أصحابه ( عليه السلام ) عليه ، فأجابه ( عليه السلام ) بقوله : إن من أسخف حالات الوُلاة عند صالح الناس أن يُظنَّ بهم حُبُّ الفخر ، ويوضع أمرهم على الكبر ، وقد كرهتُ أن يكون جالٍ في ظنكم أني أحبُّ الإطراء واستماع الثناء ، فلا تكلموني بما تُكلَّم به الجبابرة .

لقد عَظُم الإمام علي ( عليه السلام ) في تمسكه بالحق ، فحاسب عليه نفسه ، وكذلك عُمَّاله حتى أغضب الكثير منهم ، فبعضهم تركه وهرب إلى عدوِّه معاوية ، وأصبح عوناً له بعد أن كان حرباً عليه .

آمن الإمام علي ( عليه السلام ) بالله عزَّ وجلَّ حقاً ، وقد ورث عنه الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) من ولده هذا الإيمان ، وساروا بسيرته ، وتخلَّقوا بأخلاقه ، فكل واحد منهم ( عليهم السلام ) وافر للعلم ، محبٌّ للخير والسِّلم ، عَزوف عن الشر والحرب ، صارم في الحق .

وإنما ظهر بعض هذه الصفات في شخص أحدهم أكثر من الآخرين تبعاً للظروف ومقتضيات الأحوال ، فظهر في الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حُبُّه للسِّلم وكرهه للحرب ، لأن عصره كان عصر الفتن والقلاقل ، فبايعه أهل العراق بالخلافة بعد وفاة أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان جيشه يتألف من أربعين ألفاً .

ولما رأى ( عليه السلام ) أن معاوية مُصرٌّ على الحرب تنازل له عن الخلافة ، مُؤثِراً حقن الدماء وصالِحِ الإسلام على كل شيء .

وظهرت صلابة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الحق ، وضحَّى بنفسه وأهله وأصحابه ، لأن يزيد بن معاوية لم يترك مجالاً للمهادنة .

وظهرت آثار علوم الإمام محمد الباقر وولده الإمام جعفر الصادق ( عليهما السلام ) ، لأن العلم في عصرهما كثر طلابه والراغبون فيه ، وقد أفسح لهما المجال للتدريس وبَثِّ العلوم .

المصدر: الشيعة في الميزان / الشيخ محمد جواد مغنية

عدد مرات المشاهدة: 5

أخلاق أهل البيتاهل البيتمنزلة اهل البيت
الشيخ محمد جواد مغنية

Website: https://alsadeh.net

موضوع مرتبط
حول النبي وأهل بيته
التمسك بأهل البيت (عليهم السلام)
Sejk Muhammad al-Ríshahrí مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
إيثار أهل البيت (عليهم السلام)
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
سيرة أهل البيت (عليهم السلام) في العطاء والصلة
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
معنى أهل البيت عند أزواج النبي (ص)
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أسماء الأئمة (عليهم السلام) من أهل البيت
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
التثقيف بمرجعية أهل البيت بعد وفاة رسول الله (ص)
السيد علي الكاظمي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
في فضائل الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
الشيخ محمد السبزواري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) تراث المسلمين في السودان
الطيّب أحمد حسن مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) في الوجدان الشعبي السوداني
جاسم عثمان مرغى مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
قصة حديث الكساء وسنده
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
حب أهل البيت وموالاتهم فرض على المسلمين
السيد علي الكاظمي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
واقعة المباهلة فضائل ودلائل
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
حب أهل البيت (عليهم السلام) ضرورات ومعطيات
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
من هم أهل البيت (عليهم السلام)
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
الاستحفاظ من سنن الأنبياء والمرسلين
شبكة الإمام الرضا (ع) مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) في الشعر المسيحي
الدكتور رائف يونس المجيد مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
تأكيد النبي (ص) على حقوق أهل بيته (عليهم السلام)
الشيخ علي الكوراني مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
نزول سورة الدهر في أهل البيت (عليهم السلام)
محمد أمين نجف مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
سر من أسرار معرفة أهل البيت (عليهم السلام)
السيد عادل العلوي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
محبة أهل البيت واجبة على المسلمين
الشيخ حسن الصفار مايو 20, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشعر والمراثي
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – مصاب الجرى بعاشور
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – هـذا عليٌ مع الرسول
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – عفت قـبري
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – أقمار الغوالب
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
شبكة السادة
  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
أكثر المقالات قراءةً
  • حَديثُ الكِساءِ الشَّريفُ (246)
  • زيارةُ الإمامِ صاحبِ الزمانِ (ص) يومَ الجمعةِ (183)
  • زيارةُ أميرِ المؤمنينَ والزهراءِ (عليهما السلام) يومَ الأحدِ (180)
  • زيارةُ النبيِّ (صلى الله عليه وآله) يومَ السبتِ (178)
  • زيارةُ الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) يومَ الاثنينِ (178)
  • زيارةُ الإمامِ الحسنِ العسكريِّ (ع) يومَ الخميسِ (168)
  • زيارةُ الإمامِ الكاظمِ والرضا والجوادِ والهادي (ع) يومَ الأربعاءِ (160)
  • زيارةُ الإمامِ السجّادِ والباقرِ والصّادقِ (ع) يومَ الثّلاثاءِ (137)
  • دعاءُ رَفْعِ المُصْحَفِ الشَّرِيفِ عَلَى الرَّأْسِ في لَيالِي القَدْرِ (133)

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Newsexo logo 

شبكة السادة شبكة عقائدية شيعية تُعنى بخدمة الدين والمذهب عبر نشر المعرفة الأصيلة المستندة إلى القرآن الكريم وتعاليم أهل البيت عليهم السلام. تهدف الشبكة إلى تعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإيمانية، وتقديم محتوى موثوق يجمع بين العمق العلمي والطرح الواضح، بما يلائم احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة السادة المباركة © 2003-2026

  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا