وهو دعاء رفيع الشأن مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، نزل به جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يصلّي في مقام ابراهيم (عليه السلام)، ذكر الكفعمي هذا الدعاء في كتابيه (البلد الامين) و(المصباح)، واشار في الهامش الى ماله من الفضل، ومن جملتها: «إنّ من دعا به في الأيام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه ولو كانت عدد قطر المطر، وورق الشجر، ورمل البر، ويجدي في شفاء المريض، وقضاء الدين، والغنى عن الفقر، ويفرج الغم، ويكشف الكرب» وهو هذا الدعاء: