آخر الأخبار

مكتبة القصائد

تلميذ علي

42 سطرًا

نَيِّرَ الْفِكْرِ كَاشِفاً للدَّيَاجي يَنْشُرُ النُّورَ بَيْنَنا كالسِّرَاجِ

أَرْيَحِيّاً قَدْ كَانَ ، فَذّاً ، شُجَاعاً عَادِلاً ، عَارِفاً ، جَميلَ الْمِزَاجِ

لَمْ يَزَلْ في الصَّبَاحِ وَهْوَ يُصَالي وَهْوَ في اللَّيْلِ لا يَزَالُ يُنَاجي

عَاشَ فِينَا مُقَدَّساً وَهْوَ فِينا لا بِبُرْجٍ مِنَ التَّقَدُّسِ عَاجِي

هُوَ رُوحُ اللهِ الإِمَامُ الْخُمَيْني مَنْ يُواليهِ فَهْوَ لا شَكَّ نَاجي

يَا أَبَا مُصْطَفَى فَقَدْناكَ بَحْراً زَاخِراً بالْهُدَى وَغَيْرَ أُجَاجِ

أَنْتَ في الْعِلْمِ لا يُشَقُّ غُبَارٌ لَكَ إِذْ أَنْتَ وَاسِعٌ في النِّتَاجِ

بَيْنَمَا أَنْتَ في الْحُكُومَةِ تِلْمِي ذُ عَلِيٍّ في الْحَرْبِ أَوْ في الْخَرَاجِ

أَيُّ رُوحٍ كَمِثْلِ رُوحِكَ أَصْلاً في سُمُوٍّ ، وَرِفْعَةٍ ، وانْدِرَاجِ ؟ !!

أَ وَلَسْتَ كَآدَمٍ وَكَعِيسَى أَنْتَ رُوحٌ لِلَّهِ دُونَ اخْتِلاجِ ؟ !!

أَيُّ قَلْبٍ كَمِثْلِ قَلْبِكَ مَغْنىً لِهَوَى اللهِ مَا بِهِ مَنْ رَتَاجِ ؟ !!

أَ وَلَسْتَ الَّذي تَضَوَّرَ وَجْداً بِهَواهُ وَأَنْتَ نَحْوَهُ لاجِي ؟ !!

أَ وَلَسْتَ الَّذي يُغَنِّي صَباحاً وَمَسَاءً بِعِشْقِ مَنْ هُوَ رَاجي ؟ !!

غَزَلِيَّاتُكَ الَّتي قُلْتَ فِيهِ رُغْمَ كُلِّ الْوُضُوحِ مِثْلُ الأَحَاجي !!

فَهْيَ تُنْبِيْ عَنِ الَّذي فيكَ مِنْهُ مِنْ وَلاءٍ ، وَكُلْفَةٍ ، واحْتِيَاجِ

بِأَبِي أَنْتَ يَا خُمَيْنِيُّ عَبْداً عَبَدَ اللهَ دُونَ أَيِّ اعْوِجَاجِ

لَمْ تَقُلْ مِثْلَ بَعْضِ مَنْ قَالَ : وَحْدي أَعْبُدُ اللهَ خَلْفَ أَلْفِ سِيَاجِ !

إِنَّما قُلْتَ : أَعْبُدُ اللهَ سِرّاً وَجِهَاراً ، وَبالْفِدى ، والزَّوَاجِ

أَنا لا أَسْتَطيعُ ذِكْرَكَ إِلاَّ وَأَنا في تَوَثُّبٍ واهْتِيَاجِ

أَنْتَ وِتْرٌ في الْعَالَمينَ ، وَتَاجٌ َوْقَ رَأْسِ الدُّنَا .. وَأَجْمَلُ تَاجِ

لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَ رُوحِكَ رُوحاً في شَفَافِيَّةٍ كَمِثْلِ الزُّجَاجِ

لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَ عِلْمِكَ عِلْماً في نَقَاءٍ ، وَقُوَّةٍ ، وَرَوَاجِ !!

لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَ طَبْعِكَ طَبْعاً لا تُمَالي مَعَ الْوَرَى .. لا تُدَاجي

لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَ جُودِكَ جُوداً في انْسِكَابٍ ، وَكَثْرَةٍ ، وانْبِعَاجِ

لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَ وَجْهِكَ وَجْهاً حِينَ يَبْدُو فَإِنَّهُمْ في ابْتِهَاجِ

وَلِهَذا تَكَدَّروا ، واسْتَشَاطُوا حينَما رُحْتَ في زَمَانٍ مُفَاجِي

وَبَكَتْكَ الْعُيُونُ دَمْعاً غَزيراً بَعْدَما صَارَ كُلُّهُمْ في هَيَاجِ

إِنَّما أَنْتَ لَمْ تَزَلْ ثَمَّ حَيّاً في عَلِيٍّ بِوَحْدَةٍ وانْدِمَاجِ

هُوَ أَنْتَ .. وَأَنْتَ فيهِ مُقِيمٌ أنْتُما هَكَذا بِدُونِ امْتِزَاجِ

أَنْتُمَا قَائِدانِ فينا ولكِنْ في الصِّراطِ السَّوَيِّ .. لا بِفِجَاجِ

فالشَّهيدُ الْحَيُّ الَّذي هُوَ يَأْتي بَعْدَ ثَلْمِ الإِسلامِ مِثْلَ الْعِلاجِ

هُوَ مِثْلُ الْفَقيدِ في كُلِّ شَيْءٍ في السَّجَايا ، وفي التُّقَى ، والنِّضَاجِ

فَإِذا جِئْتَ للسِّيَاسَةِ فِينَا فَهْوَ مِثْلُ الإِمَامِ في الانْتِهَاجِ

وَإِذا جِئْتَ لِلْحُكُومَةِ .. صَارَتْ بِ ( عَلِيٍّ ) و ( أَحْمَدي ) في انْفِرَاجِ

وَإِذا جِئْتَ لِلْعُلُومِ تَجِدْها في ( عَلِيٍّ ) بِدُونِ أَيِّ انْتِفَاجِ

فَوْقَ دَرْبٍ بِنَا يَسِيرُ جَمِيلٍ ذِي سُدُودٍ تَصُدُّ كُلَّ عَجَاجِ

نَحْنُ مَعْهُ نَسيرُ فَوْقَ طَرِيقٍ حَوْلَهُ الصُّبْحُ دَائِما في انْبِلاجِ

فَرَعَاهُ اللهُ الْمُهَيْمِنُ حَتَّى يَوْمَ نَلْقَى الإمَامَ بَدْرَ الدَّيَاجي

يُسْلِمُ الرَّايَةَ الْوَلِيُّ إِلَيْهِ والْمَلايينُ حِينَها في ارْتِجَاجِ

يَهْبِطُ الطَّيْرُ شَاهِداً لإِمَامِ الْ عَصْرِ بالأَمْرِ فَهْوَ أَقْوَى احْتِجَاجِ

فَيَدينُ النَّاسُ الَّذينَ رَأَوْهُ للإِمامِ الْمَهْدِيِّ دُونَ انْزِعَاجِ

ويَصِيرُ التَّفْكِيرُ أَوْلَى لَدَيْهِمْ في الْقَضَايا مِنَ الْهَوَى واللَّجَاجِ

شارك هذا المحتوى
399مشاهدة