مدح النبي الكريم
15
سطرًا
يا علة الإيجاد يا سر المهيمن يا محمد
لولاك ماعرف الإله ولم يوحده موحد
قد فقت كل الأنبيا علما وحلما ثم سؤدد
و لك الأيادي الوافرات عليهم في كل مشهد
يا من له الخلق العظيم وربنا في الذكر أكد
وحبيبه دون الورى وبكل فضل أنت مفرد
يا من رقى فوق البراق إلى السما و الكل يشهد
فأتى الندا من ذي الجلال بأن تدنى يا ممجد
وبدى السلام عليك بالتسليم ذا الفخر المؤبد
ووطأت موضع لم يكن خلق هناك سواك يصعد
وحباك من أوصافه منحا علت عن أن تحدد
أنت الرسول المصطفى ووصيك الهادي المسدد
باب المدينة من أتى مسترشدا للباب يرشد
هو باب فضل لم يخب من أمه في كل مقصد
فهو الأمين على الهدى وولي من للخلق أوجد