شاعر: أبو أمل الربيعيرادود: عباس الكوفي
يومُ حزنٍ و عزاء
المعّزى حيدرٌ بعدَ الرسول
إذ توارى عنهما نورُ البتول
و قعةٌ تبكي السماء
رحلت تشكو إلى اللهِ القدير
فإغتصابُ الإرثِ و الضلعُ الكسير
حُرمت حتى البكاء
إنَ صوتاً نالَ من كتفِ البتول
قل لمن أغضبها ما سَتقول
أي عذرٍ في الجزاء
أيها الظالمُ جاوزتَ الحدود
فعلى ظلمكَ و الخلقُ حُشود
ما جنى أهلُ الكساء
رحلت و الغمُ في القلبِ دفين
و الذي أبكى جميعَ المسلمين
قضت العمرَ بُكاء
فقدُ بنتِ المصطفى أبكى الفؤاد
كيفَ لا و هي ملاذٌ للعباد
إنها نِعمَ الرجاء
فقدُ أمِ الأولياء
بمصابٍ حزنهُ ليسَ يزول
إنهُ الرزءُ الذي أبكى العقول
و جميعَ الأنبياء
قسوةَ الحكامِ والأمرَ العسير
بعضُ ما لاقتهُ في العمرِ القصير
كابدت أقسى الشقاء
آلمَ الدينَ فروعاً و أصول
حين تلقى الله َ في اليومِ المهول
و الخصومُ الشفعاء
عندما أخمدتَ مصباحَ الوجود
مُحسنٌ و الضلعُ و السوطُ شهود
و الكرامُ الأتقياء
بضعةُ المختارِ فخرُ المرسلين
ضغطةُ البابِ و إسقاطُ الجنين
بدموعٍ من دماء
و عليها أعلنَ الكونُ الحداد
من عظيمِ الهولِ في يومِ المعاد
و هي فخرٌ للنساء
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة