شاعر: محمد علي الزهيريرادود: أبو بشير النجفي
يا قائمَ آلَ محمد
مولايَ و نارُكَ لا تبرد
عينُ الإسلامِ فلا ترقد
فمتى يا مولايَ تصول
الثأرُ الثأرُ لنا مقصد
أيامُ البعدِ بنا طالت
و الأيامُ لمن قد والت
مولايَ فدتكَ الأرواح
لا عدلٌ مولايَ فيُحمد
قد ضعنا في بحرٍ من دم
و العيشُ لنا أصبحَ علقم
فمتى يا عنوانَ الثار
و تُصلي في أرضِ المشهد
مولايَ و من هذا الموقف
لم يبقى لنا أحدٌ مُنصف
قد سُدت كلَ الأبواب
و الذبحُ غدا أقسى مشهد
مولايَ حسينُكَ في الطفِ
و رضيعاً يومئُ بالطيفِ
و بأصغرِ كفٍ ناداك
في نحري سهمٌ و محدد
و برايةِ بدرٍ إذ ترفل
و بسيفِ الكرارِ فأقبل
ينتظرُ الوعدَ المحتوم
ليرى عدلَ الله ِتأكد
يا قائمَ آلَ محمد
و الحزنُ تجدد
و الليلُ مُسهد
بالرايةِ تأتي و تقول
لا نصبرُ أزيد
و الدنيا مالت
للباطلِ آلت
عجّل بالوجهِ الوضاح
فالجورُ تأيد
في ليلٍ أظلم
و الوضعُ تأزم
من مكةَ تأتي الكرار
و بقربِ المرقد
الشيعةُ تهتف
و بسيفكَ نحلف
إلا باباً للإرهاب
اليومُ و في الغد
منتظرَ السيفِ
بصغيرِ الكفِ
منتظراً لا زلتُ هناك
هل تصبرُ يا جد
يا إبنَ المزمل
مولاي و عجّل
كم مهمومٍ كم مظلوم
بظهورِ الفرقد
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة