آخر الأخبار

و اللهِ إن قطعتمُ يميني

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

و  اللهِ إن قطعتمُ  يميني

عباسُ لا يُنسى بيومِ الطفِ
لا  معنى في وجدانهِ  للخوفِ
لا  أخشى جيشَ الظالمِ  الملعونِ

عباسُ  سِفرُ المجدِ  للأجيالِ
لما أبى سقياً من الزلالِ
ذا  صوتهُ يدوي في كلِ  حينِ

لم  أنسى لما نادتِ  الحوراءُ
حيث الضما و الخيلُ و الأعداءُ
فإسمع جوابِ الثائرِ الميمونِ

يا  لهفَ نفسي و هو وسطَ الماءِ
لم ينسى حالَ السبطِ و  الحوراءِ
من قبلِهم ما ذاقَ من  معينِ

ينقضُ  من أعلاكَ نسرٍ  حائم
من قبل أن يرديهِ سيفُ  الغاشم
يسمو  على  الإيضاحِ و  التبيينِ

تاللهِ  طولَ  العمرِ لا  ننساهُ
و  القومُ غدراً قطّعوا  يمناهُ
بالروحِ  ضحى  في سبيلِ الدينِ

إني أُحامي أبداً عن  ديني

كم فارساً أردى بحدِ  السيفِ
فإسمعهُ  يشدو و هو بينَ  الصفِ
إني أُحامي أبداً عن  ديني

قد  صارَ  حقاً مضربَ  الأمثالِ
عباسُ  رمزُ المسلمِ  الرسالي
إني أُحامي أبداً عن  ديني

عباسُ قد ضاقت بنا  الأرجاءُ
ساقي  العطاشى  أينَ منكَ  الماءُ
إني أُحامي أبداً عن  ديني

ترنو إليهِ أعينُ  الأعداءِ
صرعى بلا ماءٍ على الرمضاءِ
إني أُحامي أبداً عن  ديني

حتى يلاشي كلَ جيشِ  الظالم
هذا  هو العباسُ فخرٌ  دائم
إني أُحامي أبداً عن  ديني

فرداً يردُ الجيشَ عن  مولاهُ
و  إبنُ الطفيلِ نالَ من  يسراهُ
إني أُحامي أبداً عن  ديني

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
4مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%