رادود: باسم الكربلائي
وصيه إبذمتك و احفظها يا جابر…سلامي من تشوفه اتوصله للباقر
للمسموم هاي أخباري…للمظلوم هاي أخباري
وصيه من محمد رحمة الباري…سمعها و ابتسم جابر الأنصاري
للباقر يقله تنقل أخباري…اتكون بزمانه و عصمته حاضر
قبلما أودعك و يوصل وعد يومي…إخذ مني وصيتي و خفف إهمومي
من تنظر سميي و باقر إعلومي…يجابر نور وجهه ايكحل الناظر
باخلاقي يذكرك لمن اتشوفه …إذا شفته بعد ما تقدر اتعوفه
متميز ابعلمه و فضل معروفه…بالإحسان خصّه الخالق القادر
ماخذ بالعباده سيرة السجاد…ينعد بزمانه أفضل العباد
و من حسين جده أخذ كلما راد…بسالة موقفه و قلبه الوفي الصابر
قصة كربله و كلما جره بيها…يجابر من تنشده إلك يرويها
و برابع سنه و حاضر ابواديها…من صار الموادع ليلةالعاشر
نهار العاشر اشصار و جره اعله حسين …من داروا عليه أهل الغدر صوبين
عضيده اعله النهر امقطع الجفين …ما بين الأعادي الوحّده حاير
عين اعله الشريعه و عين لخيامه…بعد يا هو اليحامي اعياله و أيتامه
و الجيش الهجم برماحه و إسهامه…غادر و النذاله شيمة الغادر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة