شاعر: مهدي جناح الكاظميرادود: باسم الكربلائي
هـيَ بـضـعةُ المختارِ أمُ أبيها
هـيَ بـنتُهُ و هو إبنُها و سواءُ
أبناءُها حججُ الإلهِ على الورى
هي نورُ مشكاةِ اليقينِ و من لها
جـلّت معانيها و جلت جوهراً
ولدت بمولدها الإمامةُ و الهدى
الـيـومَ أهلُ النارِ بشّرَ بعضهم
الـيومَ حورُ العينِ من فردوسها
لـتُحييها من دررِ الجنانِ قلادةً
الـيـومَ فـي دارِ الـنبوةِ مريمٌ
أمَ الـحـسـينِ و ذاكَ مطلعكِ
قـولـي لشبلكِ أن يجردَ سيفهُ
مـعـصـومةٌ قد نُزهت تنزيها
إن فـيـهِ تـجلت أم تجلى فيها
و هـي الـتي راحت تؤمُ بنيها
سـيـناءُ تشهدُ و الكليمُ يليها
و مـآثـراً عزّت على مُحصيها
مـن حـيـدرٍ بدءاً إلى مهديها
بـعـضـاً فمولدُ فاطمٌ يُطفيها
طّـيـاً لآفـاقِ السماء تطويها
لـخـديـجـةٍ أمُ العُلا تُهديها
قـامـت لأكـرمِ ليلةٍ تُحيها
الذي لسواةِ طلابِ الهدى يُهديها
و لـكـربـلاء من محنةٍ يُنجيها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة