رادود: جليل الكربلائي
بـمـيـلاد الـنـبي يمكم تعنينه
و حادي الشوق يحدي للنجف بينه
إجـيـنـه الـحيدر إنقدم تهانينه
إبـحـب حـيـدر رفت رايتنه
مـن أرض النجف و بمولد المختار
نـتمنه الجميع إيلمها حامي الجار
غـيـر الـمـرتضه نادينه ما نختار
اولايـتـنـه إبـحـيدر مأمونه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة