رادود: أبو الحواتم الطائي
هالليله حيدر ضيّفه رب السمه
انفتحت الكعبة من أجل عقد الوله…هاي الفضيلة للصميدة امسجله
حامي الحمية إلـه أعظم منزله…من الله و رسوله و تعترف كل المله
رب البرية العلي هوه قدمه
بيت العبادة نور هالليلة يشع…ينشق جداره و بيه حيدر ينوضع
لو غير حيدر يصدر اعليه المنع…و الباري يعرف حيدر و بيه مُطلع
نور و هداية علي حماي الحمه
هاي الكرامة لبو الحمله اتسجلت…كل الملايك للصميدة وقعّت
وبهالولادة اتبسمت و اتبشرت…و الحور نزلت للتحية قدمت
اتريد التهاني ابهالولادة اتقدمه
حيدر الآية و معجزة الكل البشر…بيه الكفاية و حصل من الله الفخر
تشهد بفضله علي و مجموع السور…هوه الحقيقة و العدالة البلدهر
حاضر الشدة و يحل أعظم موزمه
يا علي افرحنه بيك يا نور العدل…و من نور حبك هالمسية نكتحل
نلهج بإسمك يالصميدة و ما نمل…و بجاه نورك يرد يمك هالشمل
انت المحامي و انت للوادم حمه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة