شاعر: مهدي جناح الكاظميرادود: باسم الكربلائي
لكي في الاحشاء قبرٌ كلما مرَ الزمانُ
مأتمً نعيد رُحنا من مكانً ليَ مكان
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
انتي يا امَ ابيها بالخفايا عالمه
كيف يهدئ من وعى اركانكم يا فاطمة
هذه ارواحُنا فوق ثراكم هايمه
فيكمُ الوحيُ وروح المصطفى يلتقيا
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
يا مصابً حين دواء حدَََ اركان الوجود
وبباب الطهر لما اضرمت نار الحقود
خيمةً للدين هوت حين شبت وعمود
هجر الشمس ضياها وتوارى الفرقدين
وضلوع الدين خلف الباب لما هُشمت
قُتل المحسن ظلماً والثرايا لُطمت
هل درت امة سواءً ويداها ما جنت
مزقت مهج هاديها بسيفً وسنان
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
شهدَ المسمار والسوط لها ظلم الطغات
وعلى المتن وفي الخدي من الضرب سمات
وعلى البضعةَ للحشر تنوح النائحات
وستحكي بدموعً قصة البابِ وما كانََ وكان
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
وعلُىً راح للخلاق يشكُ و يبوح
كان موصى وعليه السيف يبكي وينوح
وبهي من فعلتَ القومي جروحًٌُ وجروح
وهوا من دانت لهُ الهيجاء ودانا الفرقدان
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
وثرئ ليلًَ عليَُ حاملً نعش البتول
واذا من جانب القبر علا صوت الرسول
حاتني لي فاطة الزهراء يا فحل الفحول
فبكي حيدرةُ الطهري وضجه الخافقان
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
اننا نُمدي اُسارا وحيارا نصبحُ
وسيوف الدهر فينا كل يوم تذبحُ
فمتى بالطالب الثأر جهارن نفرحُ
ولهُ الارض يصلي وتصلي القمران
هاكِ دمع العين يا ام الحسين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة