شاعر: السيد عبدالخالق المحنّهرادود: باسم الكربلائي
نقسم عله الله إبنبيه… و بيت الأطهار
سالم يعود إبن الزجيه… صاحب الثار
يا رب السماء… إقبل هالدعاء …يا رافع رفعت إبلا عمد سبعه
عجل بالظهور… و إشفي هالصدور …نتوجه عليك إبدمعة البضعه
شمسك يا مجيب… تشرق من مغيب… بغياب الشمس خل ننظر الطلعه
و يجينه النداء… من طف كربلاء… حيدر يا علي و العالم إيسمعه
حيَّ على سيد البريه… حامي الجار
يرفع أذان الجعفريه …صاحب الثار
ليل إويه النهار …صار الإنتظار …و إحنه إعله الجمر يا ربي ننتظره
و العايش غريب… و الفاقد حبيب… و الشوفت حبييه يفتدي إبعمره
دعوة أنبياء …و أصحاب الكساء… طه و حيدره و أولاده و الزهره
كحل ناظري …بإبن العسكري… دعوة مضطر و متحير بأمره
و إعله الدرب صبح و مسيه… هاي الأنظار
ثارك يا إلهي و البقيه …صاحب الثار
مرفوعه الإيدين… يا رب الحسين …و إبنحره الشريف و جبده و إضلوعه
بالأكبر نقول… أشبه بالرسول …بالقاسم عليك و دمه و إشموعه
دمع الأمهات… ما يبطل صلاة… ليله و الرباب و رمله مفجوعه
بالطفل الرضيع… و أصحاب البقيع …و بجاه العليل و بصبره و إدموعه
يالمهدي زينبكم سبيه… بين الأشرار
خل تنتظر دمعة رقيه… صاحب الثار
عشنه بالعذاب …من كثر الغياب… و الطلعه البهيه شككوا بيها
عصر الإمتحان… ما شفنه الأمان …خل يظهر أبو صالح يصفيها
يا يوم و نشوف… يحضر بالطفوف… و الرايه ترفرف بيد راعيها
صوت امن الفراة… أهلاً بالأباة …هالرايه أمانه و بيدك أنطيها
قطعوا لجلها إثنين إيديه… يمنه و يسار
ظلت تنادي الغاضريه …صاحب الثار
يا رب يا جليل …بزنود الكفيل …و براسه الخضيب و جربته و عينه
من راد الإمام… حمله للخيام… قله مستحي من إرقيه و إسكينه
بدموع العضيد… قرب كل بعيد… مو حته الحجر ظل ينحب إعلينه
و أقلام الضلال… تطرح هالسؤال… مهديكم يشيعة حيدره وينه
من ينشهر سيف المنيه… ما كو أعذار
وين مفر يالناصبيه…يا صاحب الثار
أصعب ما يكون… و اليدمي العيون …زينب عالهزل للشام قادوها
و الأمر العجيب… يستاهل نحيب… سلبوها إخت عباس سلبوها
تنظر للكفيل …و المدمع يسيل …وي جتال أخوها الحره ودوها
يا رب الحنان… إنت المستعان …دعوه من اليسر أطفال رفعوها
زينب يقلها إبن الدعيه… وين الأنصار
قالت له يتوله القضيه …يا صاحب الثار
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة