شاعر: عبدالحسين أبو شبعرادود: وطن النجفي
نشأته إعليها…منفرد بيها
وحده السقايه…الثانيه الرايه
هو راعيها…منفرد بيها
إثنين كل وحده و تشوف البطل ماخذ بيها شهره
من تجي الجود السقايه إوياها أبو فاضل تذكره
و من تجي للرايه تنظر وجه أبو فاضل تنظره
إتشوف كل ساعه و تصير إبوصف تتحير بأمره
هالرايه يلمحها البصر…مثل السمه و بيه القمر
تمشي عالقمره بأثر…و لن تشوف إشعاع جمره
السمه إبهالحاله…القمر يتلاله
إبجمره لمعتها…من أشعتها
و فاض حاويها …منفرد بيها
تجي إتشوف السمه الرايه و القمر وجه إبن حيدر
تجي إتشوف الجمره وين إتشوفها بالسيف تسعر
تجي إتشوفه وين رايح يجي و يوحي إلك المنظر
هذا حيدر بيده رايه راح يهدم حصن خيبر
و متفرق إعليه بالنظر…تجزم علي فارس مضر
و لنك تشوفه إعله النهر…يهدم إبقلعة العسكر
لن أبو فاضل…زاح الجحافل
رايته القلعه…و العدو إتمنعه
ابسيفه يمحيها…منفرد بيها
النوب ثاني وصف تنظر ليه تحسب له إحسابه
إتشوف جود إتشوف رايه إعليها تتصورها غابه
إتقول هذا أسد بيها السيف من جملة إذيابه
غير تتأكد تريد إشلون توصل له تهابه
عالنهر ركز رايته…و نزل الجود إبيمنته
لنه ابذاك الفته …الخلفه إيعوض غيابه
يوم الشدايد…خلّفه الوالد
حيدر إبعينه …حامي الضعينه
الصوره يحييها…منفرد بيها
و الذي من أصحاب غزوة بدر للموقف يراقب
ما قنع عباس هذا عقب ما شاف العجائب
قال هذا اللي أشوفه حيدره عود الغائب
هالخياله و هالرسوم و هالشجاعه و هالمناقب
هذي شفتها إبحيدره…و لليوم عندي إمصوره
قالوا له سبع القنطره…هذا و إتعرفه الكتائب
الجنت تنظر له …هالفته شبله
مثله بالشمره…مثله بالطبره
ما يثنيها…منفرد بيها
شاهد الرايه و تأكد قال هاي الرايه هيه
قال هذي شاهدتها بالحروب الجاهليه
قال لا لتوهموني هذا حماي الحميه
سحق كل طاغي إبقريش و قطف نفسه عالوطيه
وشعدها ملتمه الزلم …هم فكرت بيه تصتدم
إشعدها شجاعات و عزم …فاشله و شعدها نيه
إشتقدر تقاوم… هاي الصوارم
صارم الثائر…بيه المخاطر
ابحمله يفنيها…منفرد بيها
النوب شاف الجود قال و شبح يم الجود عينه
عاينه إتفحصه إتأكد منه زاح الشك يقينه
قال هذا جود حيدر قال هذا الجود منه
قال هذا الجود نشرب منه جنه لو ضمينه
جنه من نعطش نلوذ ابحيدره إيحمله إبيمينه
إبغزوة بدر ضكنه الضمه …و هالجود عد حامي الحمه
و اشما عطشنه إمولمه …إيروح بيه و يرد لينه
مثل ما أعرف…حيدر و أنصف
آنه أعرف جوده…و حاضره إشهوده
إسنينه و ماضيها…منفرد بيها
قال أشوف السيف حته أتأكد و ما بعد أتعب
فتح كل إعيونه بيه و قال إي هذا المجرب
هذا قنطر إبن ود و هذا خمّد نَفَس مرحب
هذا للطغيان ذيج أبطاله امن الموت أصعب
هاليوم أشوفه إبكربله …كل بطل طاغي جندله
حيدر و هالصارم إله …إشحدها يمه القوم تقرب
اليقع بيه رمحه …ما شفه جرحه
شوفوا حملاته…شوفوا طبراته
منهو يحصيها…منفرد بيها
وشوكت هذا تأكد من أبو فاضل و عزمه
من سمع قال آنه ظنوة حيدره و أعلن بإسمه
قال أريد الماي أخوي حسين تلعي أطفاله يمه
قال أجيب الماي أريد و ينقطع راسه اليلزمه
و الماي صار إبقبضته …و خمّد أنفاس اللزمته
كل طفل يلعي إبجمرته …ينتظر عالماي عمه
إيعاين الدربه…و الضمه إبقلبه
أطفال ابو اليمه…ساعة التضمه
هو يسقيها…منفرد بيها
قال يجي يسمعه اليفكر بيه حته أكثر يعرفه
راد يشرب ماي و هو إعله الشريعه و غرف غرفه
و شتذكر حته دب الماي ما خلاه إبجفه
قال الحسين إبجمرته…و مثله عطاشه عيلته
و الماي أحس إبلذته
لا يماي النهر قبل حسين ما أشرب لي جرعه
أرتوي و حسين ضامي و صوت أطفاله يسمعه
ريت يرجع للعضيد و ريت هالساعه تجمعه
خيب الآمال القدر…لن الإخو إحزام الظهر
دمه يسيل إعله النهر
العين و إجفوفه و جوده و رايته راحت ضحيه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة