شاعر: نجم الصراف الكاظميرادود: حيدر العطار
نحرُ الرضيعِ يفديك …و السهمُ أمضى
إن كانَ هذا يُرضيك…خذ حتى ترضاك
لبيك يا ثار الله…لبيك يا عبدالله
منظر إله إهتز العرش من هوله سبحان الله
ظل الوجود بأكمله متحير إبسر معناه
إكتاب الله هذا إبكربله سورة تبارك وياه
يعني الحسين اللي برز و إبنه الرضيع إبيمناه
ربّاه إني أعطيك فرضَ عطائي
مهما يكن لا أُجزيك …فإقبل فدائي
لبيك يا ثار الله…لبيك يا عبدالله
سهم التصوب عالنحر زلزل جميع الأكوان
و عبدالله مو طفل إنذبح عبدالله كبد القرآن
و الجاذبيه إتوقفت و الدم نطانه البرهان
من جف أبو الأكبر صعد صار إعله عرش الرحمان
قد ذُبتُ من حبي فيك ربَ السماءِ
حباً و شوقاً أبكيك …فإرحم بُكائي
لبيك يا ثار الله…لبيك يا عبدالله
سهم النحر صاب الطفل و سهم الكبد صار إثنين
و إنحفظن إويه المنتظر ثار و مصاب السهمين
و من سر مصيبة كربله الدمعه التسيل إمن العين
و الباري حرّم جنته عالما بجه الأجل حسين
فإنظر إلى من يهديك يبكي دماءا
فإهمل لدمعٍ يُنجيك… و إرفع نداءا
لبيك يا ثار الله…لبيك يا عبدالله
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة