آخر الأخبار

نار الما طفت للدوم ظلت بالقلب تسري

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

نار الما طفت للدوم…ظلت بالقلب تسري
و مدمع ما نشف لليوم…طول الدهر ظل يجري
مكسور ضلع الزهرة…مالوم ضلع الزهرة

أشرح لك غصص مره القوم التدعي إسلام…خانوا دعوة الهادي و قطعوا للرسول أرحام
و مو أمة محمد هاي أمة عابد الأصنام…هالأمة بوصفها احتار عقلي و حيرت فكري

هالقوم بستار الدين ضمت واقع و أخفت…بأول تجربة صارت و كل الأقنعة انكشفت
من أجل المناصب دين نكرت زيفت حرفت…و باعوا للكراسي الدين و المنصب هدف مغري

حين اللي عليها القوم هجموا بالغدر عالدار…يعصرها النذل بالباب و صوب لضلع مسمار
و محسن من سقط منها و يصفعها الدعي الغدار…و ما واحد يحاميها و جن الأمة ما تدري

و چني بفاطمه تندب يا بوية دليلي ذاب…و ضربوني على وجهي و الضلع انكسر و انصاب
و المحسن سقط مني و حين اللي عصرني الباب…يا بوية الألم بيه و ناره اتوجر ابصدري

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%