شاعر: السيد هاشم البعاجرادود: باسم الكربلائي
نار الما طفت للدوم…ظلت بالقلب تسري
و مدمع ما نشف لليوم…طول الدهر ظل يجري
مكسور ضلع الزهرة…مالوم ضلع الزهرة
أشرح لك غصص مره القوم التدعي إسلام…خانوا دعوة الهادي و قطعوا للرسول أرحام
و مو أمة محمد هاي أمة عابد الأصنام…هالأمة بوصفها احتار عقلي و حيرت فكري
هالقوم بستار الدين ضمت واقع و أخفت…بأول تجربة صارت و كل الأقنعة انكشفت
من أجل المناصب دين نكرت زيفت حرفت…و باعوا للكراسي الدين و المنصب هدف مغري
حين اللي عليها القوم هجموا بالغدر عالدار…يعصرها النذل بالباب و صوب لضلع مسمار
و محسن من سقط منها و يصفعها الدعي الغدار…و ما واحد يحاميها و جن الأمة ما تدري
و چني بفاطمه تندب يا بوية دليلي ذاب…و ضربوني على وجهي و الضلع انكسر و انصاب
و المحسن سقط مني و حين اللي عصرني الباب…يا بوية الألم بيه و ناره اتوجر ابصدري
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة