شاعر: جابر الكاظميرادود: جليل الكربلائي
من مصدر أحكام الوعي نشرح مضامين
و انقارن أصحاب النبي و أصحاب لحسين
نتجرد امن العاطفه و نتبع الألباب
و بهالبحث كل خطوه لازم نحسب احساب
و انقارن أصحاب الرسول ابهاي لصحاب
يا هو الجفت يا الوفة من هاي الإثنين
خل نبدي من وقعة أحد و انوجه أنظار
ندخل غمار المعركه و انوضح أسرار
ليش انكسر جيش النبي و ذاك الفشل صار
عقب النصر ليش اختلف مجره الموازين
هاي الحقيقه انرسمت ابعين الملاحم
و انكشفت أنصار النبي بأوضح علايم
عافت نبيها و اسرعت صوب الغنايم
تبعت مطامع دنيويه و عافت الدين
و بوقعة الخندق توضح ثاني موقف
لمن برز عمر ابن ود و ابصوته يهتف
كل الصحابه اندهلت و من صوته ترجف
محد برز غير الوصي ليث الميامين
بالخندق أصحابه رسول الله امتحنهم
يم ابن ود العامري انعقدت لسنهم
ما غير إبن عم النبي اتصدى له منهم
هاي المواقف صارت اعليهم براهين
و حين الذي ودع حياته المصطفى و مات
أنصاره من بعده ابتدت ترسم خيانات
خلها تجي الطف كربله و أرض البطولات
و اتشاهد احسين و بني قومه المواسين
لمن جمع أنصاره سبط المصطفى و قال
يا من تركتو اديار أهاليكم و لموال
و عفتوا حلايلكم و اجيتو ابشدة الحال
راشده نيتكم يا من للعزه ناوين
هذا الظلام اتخذوا من عنده جملكم
عيفوني و اتوجهوا الحلايلكم و أهلكم
من أجلي مشروعه السمر مو من أجلكم
هذا الحصل لمن عرض الهم التبين
صاحو فرد صيحه و تردد منهم الصوت
لو ألف موته لجلك ابها المعركه انموت
نقبل و ما نترك الفرصه السانحه اتفوت
و احنه الذي نترجه هالفرصه من اسنين
دونك يا بن سيد الرسل لو قطعونه
لو يحرقونه بالرياح و ينثرونه
لو بالسيوف المرهفات ايوذرونه
دونك ألف موته نموت و احنه راضين
واحد بعد واحد بدت هاي الصحابه
تبرز و تثبت حجة الباري و كتابه
بالدم تريد اترجع الحق النصابه
دوله احنه أصحابه اللي سموهم موالين
ما همهم الموت و عدد جيش الأعادي
عرضوا دماهم للعواسل و الهنادي
و ظلت بإسم تحدي ركبان البوادي
وين الذي رجفوا إقبال العمري وين
خلهم يجون الكربله و خلهم يشوفون
معنه الوفه و معنه الصحابه اللي يوفون
و بخاتمة هذا البحث سجلنه مضمون
أشرف أنصار أنصار أبو اليمه الميامين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة