شاعر: السيد سعد الذبحاويرادود: السيد علي شبر
ما ندري يا كرار…من هجموا إعله الدار
لليسأل شنريد إنجاوب…حاضر يا حيدر لو غايب
هذا السؤال إنوجهه و من نسأل إنريد إجواب
إبعملت الزهره يا علي إحتارت جميع الألباب
من حقنه ننشد عالجره و نعرف نريد الأسباب
يمها جنت حاضر صدق من دفعوا إعليها الباب
ظل العقل محتار …يا موقف اليختار
و إلسان التاريخ إيخاطب …حاضر يا حيدر لو غايب
لو قلت حاضر يا علي حين الضلعها إتصوب
الموقفك حقه اللي يجن و حقه الذي يتعجب
و إنت اللي سيفك بالحرب يا ما فطاحل أدب
معقوله تسكت يا علي و إنت اللي شاطر مرحب
و بنت النبي المختار …إتنادي يا حامي الجار
وين إنت من رضها الناصب…حاضر يا حيدر لو غايب
حامي الحمه و حامي الدخل للزهره ما تحميها
و عندك امأمنها النبي و أوصاك تدري إعليها
و عنها إشكثر قال و حجه ياذيني من ياذيها
ما عقل يدرك موقفك و لا قصتك يرويها
تدري بضلعها الصار…من عملت المسمار
إبدمعتها إتحشم و إتعاتب…حاضر يا حيدر لو غايب
بهجة دليل المصطفه و روحه و مهجته الزهره
من وقع محسنها إشقلت و هيَّ تلوج إبكتره
جا ما سمعت الطاهره إتنوح الضلعها و كسره
و قلبك إشقال إمن إسمعت رنتها ذيج السطره
تجري الدمع مدرار…يمروع الأشرار
نسأل يا سيف الله الضارب…حاضر يا حيدر لو غايب
بس وحده يحتار العقل من يصفن إلها و ينشد
جف القلع خيبر صدق إبحبل الصبر متقيد
و الجتفتك جانت أمس من طاري إسمك تشرد
الجان شارد و إجه إشما له الدارك يقصد
متحيره الأفكار…من تسمع الأخبار
تتحاسب ياللي إنت إتحاسب…حاضر يا حيدر لو غايب
و للبيعه تطلع يا علي و الصبر قيّد جفك
خلوا عن حيدر يا خلق فاطمة إتنادي خلفك
إبحالتك هذي يا علي ميصدق اللي إيعرفك
إنوجه عتبنه بالدمع و ندري العتاب يألمك
إبقلبك تشب النار…و بيه كاتم الأسرار
ننشد يا أسد الله الغالب…حاضر يا حيدر لو غايب
و إيجاوب إلسان الصبر عن علي و ذيج الالام
و إيقول لو شاهر علي سيفه إعله روس الظلام
جان إندثر اسم النبي و ما ظل أثر للإسلام
لاجن الحكمه تقتضي يصبر الحكم الأيام
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة