شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
لساني يالحسن صاح … عساها دوم لفراح
نقدم إلك فرحتنه … گبل ما نحجي حالتنه
عساها دوم لفراح
شنهو معنه الفرح لو ردنه نجي انحلل المعنه
الفرح مو گعدت مجالس زاهيه و محفل جمعنه
الفرح معناها انطبق كل مبادئنا و شرعنه
و نبدي نفرز يا هو ضرنه امن البشر يا هو النفعنه
الفرح مو بسمة اشفاف … الفرح تحقيق الأهداف
نشوف أمتنه … قبل ما نشكي حالتنه
عساها دوم لفراح
ابكل حفل نحضر و نهدي الصاحب المولد بشاير
بالگلب نخفي عللنه و الفرح مو بس بالمظاهر
خل نجي انحلل انشوف بأمة المصطفه اشصاير
ليش كل الأمم وصلت و احنه صرنه بالأواخر
إذا ما عندك إجواب … تعال و شوف الأسباب
إلك تظهر قضيتنه… قبل ما نشكي حالتنه
عساها دوم لفراح
يا الحسن من عدنه بينه للنفس نخلق متاعب
صرنه لا مصلح اليصلح لا و لا عدنه محاسب
الناس تستكشف علوم و توصل و تصنع عجايب
و احنه واحد عله الثاني ينافق و يحجي و يشاغب
صبح دينك و الكتاب … فريسه ابين الذئاب
نوقع فوق تهمتنه… قبل ما نشكي حالتنه
عساها دوم لفراح
يا الحسن هذي عللنه و انت عالأوضاع شاهد
تنتقل عدوة مرضنه صفت من واحد الواحد
الذنب ما نقدر نلومه لون جان الراس فاسد
هذي أمتنه ووضعها بين مغرور و معاند
إذا نكشف المضمون … أهل الشك يلومون
نجي و نحفظ كرامتنه… قبل ما نشكي حالتنه
عساها دوم لفراح
يا الحسن الحق توضح إلنه و المخفي تجسد
رغم أصحاب الضلاله شرع دين الله يتخلد
نسأل المعبود ينصر أمة الهادي محمد
و هالحفل يم أبو اليمه بكربله هناك يتجدد
أريد أسأل المعبود … يردنه الكربله اردود
و نعيد اهناك حفلتنه… قبل ما نشكي حالتنه
عساها دوم لفراح
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة