آخر الأخبار

كواكبُكِ الائمةُ من قريشٍ

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

كواكبُكِ  الائمةُ من  قريشٍ
و  إنكِ فاطمٌ و همُ بدورٌ

و بيتُكِ قبلةَ الأحزانِ أمسى
و  عينُ الأنبياءِ تنوحُ  فيهِ
فأنتي  و حقِ من واراكِ  ليلاً
لتغبطُ  مجدكِ السبعُ المثاني

و أعطاكِ الصراطَ و ليتَ شعري
و  أعطاكِ الحسينَ وكلُ  شيءٍ
أبوكِ طوى الشدادَ السبعَ  طياً
وإنكِ  في  ضلوعِ الدينِ  قلبٌ

و أنتِ لحيدرِ الكرارِ كفؤٌ
فكيفَ  عِداكِ منكِ ترضُ  ضلعاً
و بابُ اللهِ تحرِقُها  جهاراً
و المسمارُ غارَ و ليسَ  يدري

و محسنُ كوكبٌ لكِ راحَ  يهوي
وفجرتِ  العيونَ دماً و طافت
فيا أمَ الحسينِ وحقِ كفٍ  لزينبَ
لنا  مهجٌ لأخذِ الثارِ  تهفو

بِهم  قد صّرحَ الربُ الجليلُ
أصيلٌ راح يتبعُهُ  أصيلُ

لهُ  يعقوبُ يسجدُ و  الخليلُ
و مريمُ فيهِ معولةً تجولُ
و فوقكِ ثراكِ مهجتهُ  تسيلُ
و  تركعُ دونكِ العشرُ  العقولُ

إذا  عثرَ الشقاةُ من  المقيلُ
إذا  قُرنَ الحسينُ بهِ  قليلُ
وعادَ  يقولُ ليسَ لهُ مثيلُ
بهِ في كلِ نازلةٍ  يصولُ

و  إنكما الوسيلةُ و  السبيلُ
و  عادت عنكِ للعُزى  تميلُ
و  جبريلُ الأمينُ بها  نزيلُ
بصدرِ  العرشِ  باتَ لهُ  وغولُ

و  مكةُ  قد تملكها  الذهولُ
بأنباءِ  المصابِ  لها  سيولُ
راحَ  يهديها  الكفيلُ
و  ذا سهمُ الرضيعِ بها  يصولُ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
1مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%