شاعر: جابر الكاظميرادود: جليل الكربلائي
كل مسلم إبها اليوم …مثلك صبح مظلوم
و الغدرته الكوفه…إبكل موطن إتشوفه
ما أشبه اليوم بأمس ما أشبه الحالات
ما أشبه أيام العمر و الزمن و الساعات
كل جيل أطباعه مثل جيل المضه و الفات
و كل نكبه تمضي و تنولد منها سبع نكبات
دنيانه يا مسلم غدت مشحونه بالآهات
كل بقعه من وجه الأرض ما تخله من مأسات
ابكل بقعه صرنه إنشوف…جور و هوان و خوف
و العايش إبخوفه …إبكل موطن إنشوفه
جولة الحرب الداميه موجوده من إزمان
من زمن قابيل إبتدت و إبتدت بالخوان
و الجاهليه إستارثت هالغدر و العدوان
شنو حرب ضد النبي عبادة الأوثان
و من بعده ذبحوا عترته و شافت هضم و أحزان
و إنت يمسلم هم شفت ضيم و جفه و خذلان
و الصافحوا إيديه …بالكوفه غدروا بيه
و المسلك إجفوفه…إبكل موطن إتشوفه
يا مسلم إبدرب العدل أصبح إلك تذكار
للكوفه لمن أرسلك ريحانة المختار
آلالاف إجت و إتبايعت قالوا إلك أنصار
بسما طلع وجه الفجر عكس التريده صار
كل ظنك اللي بايعوا بالكوفه ناس أخيار
ما يخطر إبالك أبد هالمجتمع غدار
و الوادم الضيفوك…هم الذي غدروك
و اليغدر إضيوفه …إبكل موطن إتشوفه
أرباتعش قرن إنقضه من عامك الهالعام
فلك الزمن جن ما مشه و لا دارت الأيام
نفس الظلم نفس الغدر شفنه غصص و آلالام
من جاهلية هالوكت عبادة الأصنام
عادوا أساليب الغزو و الظلم و الإجرام
و غير السجون المظلمه و الأسر و الإعدام
و بكل زمان ينعاد…هالظالم إبن إزياد
أوصافه معروفه…إبكل موطن إتشوفه
قائدها بالكوفه جنت لنك صرت مغدور
نفترض ذاك المجتمع جاهل عقل مغرور
إحنه شجانه ابها العصر و إخضعنه للمأجور
و عصر التجارب و العلم و يتسمه عصر النور
عزنه العلم للأجنبي و بالجهل صرنه إندور
و المسلم اليملك شيم ميصافح أهل الجور
ما يقبل الإسلام…نقضيها بالأوهام
من هاجوا إحروفه …إبكل موطن إتشوفه
من جيلك الهذا العصر تتشابه الأجيال
يا مسلم و صرنه بأشد و أعظم و أصعب حال
نحجي و حجينه إبلا فعل و شتنفع الأقوال
يا ما تعبنه للخصم تتسرب الأموال
إندم الدجل و أهل الدجل و إنصافح الدجال
و صرنه العلم نستورده من مجتمع جهال
و راعي العدل ميصير…يقبل ابها التأخير
أطباعه موصوفه …إبكل موطن إتشوفه
راعي العدل ما يرتضي إيبايع شخص سفاح
و أهل العقيده الساميه للحق تبيع أرواح
مثلك يمسلم من هتف صوتك و بالحق صاح
هالصوت صاخب بالدهر و إينادي للإصلاح
لجل الرسالة الطاهره دمك الطاهر ساح
و كل قطره من دمك شمس و بكل جرح مصباح
شهروا عليك إسيوف…راعي الغدر معروف
ما يغمد إسيوفه …إبكل موطن إتشوفه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة