آخر الأخبار

قُبَّةُ الْهَادِي تَعَالَتْ بِالْبُكَاءِ وَالْمَنَارَاتُ ارْتَدَت ثَوْبَ الْعَزَاءِ

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

قُبَّةُ  الْهَادِي تَعَالَتْ بِالْبُكَاءِ…وَالْمَنَارَاتُ ارْتَدَت ثَوْبَ الْعَزَاءِ
وَ  ارْتَدَى  الْعَرْشُ السَّوَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

من  أرض سامره تدوي صرخه بآفاق السمه
من  منارة  علي الهادي بقبته يفيض الدمه
هذا  صوت  الوحي ينعه والملايك لاطمه
تنحب  وتبجي اعله فقده والدمع منها همه
كلها  حزنانه  عله اللي جبدته متخذمه
كلها  رادت  هالمسية اتواسي أمه فاطمة
فَجُمُوعُ الْخَلْقِ تَسْعَى لِلبَقِيعِ…لِتُوَاسِي الطُّهْرَ بِالْخَطْبِ الفَجِيعِ
لِمُصَابِ  ابْنِ  الْجَوَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

يا  علي  الهادي مصابك بينه شمخلف عذاب
واللي  ذايب  مو دليلك هذا قلب الزهره ذاب
ولا  تظن بس شيعتك لبست سواد ابهالمصاب
حته  حور العين لجلك لابسه سود الثياب
مو  عجيبه لو شمس ربنه اختفت خلف السحاب
لاجن  العجبه الشمس من تختفي وسط التراب
وَسُؤَالٌ لِذَوِي الْأَلْبَابِ يَبْقَى…كَيْفَ شَمْسُ اللهِ فِي التَّابُوتِ تُلْقَى
هَكَذَا  اللهُ  أَرَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

سيدي  بهالدنيه  بعدك ريت لا مرني النسم
ريت  جبدي  بدال جبدك ذاب بالسم وانجسم
بالقلب  جمر  المصاب وريت للدنيه العدم
من  شفت نعشك تشيله الناس بجفوف الألم
هذا  شق  ثوبه عليك وذاك تجري اعيونه دم
خلفك  العسكري  يمشي حاسر وحافي الجدم
فِي أمَانِ اللهِ يَا سِرَّ الْكِتَابِ…صَرْخَةٌ تُبْقَى إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ
وَنِدَاءِ  لِلْمَعَاد…إِنَّهُ  يَوْمُ  الْحِداد

الله  بس وحده اللي يدري من أعاديك اش شفت
والله  يدري اشقد صبرت اعله الأذه واتحملت
راداو  اعليك  المذله بالخرابه امن انزلت
جنك  بوسط  الخرابه بيها زينب شاهدت
هامت  الروح  بفكرها سيدي واتذكرت
بالخرابه  حين  جابوا راس جدك بالطشت
وَتَذَكَّرْتُ  هُنَا تِلْكَ الرَّزِيَّة…عِنْدَما مَاتَتْ عَلَى النَّحْرِ رُقِّيَّة
فَهَوَى  زَيْنُ  الْعِبَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

آه  يا  ثالث رجب بيك اشكثر هم وقهر
ذكرتنه  بهالمسيه  ابيوم خامس من صفر
لو  سمعنه  اسم الخرابه لابد اتهيم الفكر
لن  مصاب  الشام بينه خالد وتارك أثر
من  مصيبة  علي الهادي الجبده بالسم انفطر
الحد  ذكر  عمتك رقية اللي قضت فوق النحر
فَمُصَابُ الْهَادِي وَالذِّكْرَى الْألِيمَة…قَدْ أَعَادُونَا إِلَى فَقَدِ الْيَتِيمَة
قَلْبُنَا  لِلشَّامِ  عَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

من  نزل  ذيج الخرابه واستقر بيه القرار
بجه  الحالة  عمته واتذكر اللي اعليها صار
من  عقب  سهر الليالي من بعد طول انتظار
اتقابلت  تالي اويه أبوها بلحظه قبل الإحتضار
اتخيل  الراس ابحضنها وهيه بيديها الزغار
من  على جبهة أبوها تمسح الدم والغبار
تَسْأَلُ الرَّأْسَ أَلَا يَا خَيْرَ حَامِي…هَلْ سَقَوكَ الْمَاءَ أَمْ قَدْ مُتَّ ضَامِّي
نَارُ  قَلَبِي  فِي اِتِّقَاد…إِنَّهُ يَوْمُ الْحِداد

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
3مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%