رادود: باسم الكربلائي
عانقتَ مجدَ الانبياء.. و حملتَ جُرحكِ للسماء .. فأتى من اللهِ النداء ..لبيكَ حمزةَ ما تشاء
يا ذكراً تخلد.. يا عمَ محمد .. عانقتَ مجدَ الانبياء
ليث الله و المصطفه ..يل بسمك و أحرفه ….يهتف ضمير الوفه ..حول العرش هاتفه
و الخالق يمجدك .. و بجنته يواعدك….شكراً على البيه إفتديت
يا من علن موقفه ..مو عن هوا و عاطفه..نور إعتقادك صفه ..للباري عن معرفه
روح القدس أيدك .. يالفطرتك ترشدك ….و بإبن أخوك أنت أقتديت
وحدتَ ربكَ ذا الجلال .. مذ أن خلقتَ و لاتزال
و القلبُ محرابُ إبتهال .. للهِ سلّمَ بإمتثال
بالتوحيدِ تشهد .. يا عم محمد .. عانقت مجد الأنبياء
عزمك فلا ينكر ..تشهد له وقعة بدر….ملك الاجل ينتظر ..صولاتك اعله الكفر
حمزة أنت حمزة الأسد .. من صار يوم الوعد ….فرسان إجت رجعت خيول
بيك الشدد تفتخر..يلصارمك من يمر ….يشبه جناح النسر ..كل خفقه يفتح قبر
بالروس سيفك حصد .. من دمها يطلب بعد ….و يضحك لأجل عين الرسول
سُقتَ الأعادي للجحيم .. و ذروتهم ذرو الهشيم
نكستَ راياتِ الخصيم .. و أحلتَ أدرعهم رميم
و الأرماحُ سُجد .. يا عم محمد .. عانقت مجد الانبياء
أنت ببدر واقعه ..صوتك رعد ترفعه ….كل الجثث تسمعه ..و اعله الأرض فازعه
حته بقبرهم تطب .. كابوس كلك رعب ….لجهنم اعليهم يدوم
للهادي جفك رعه..تلبي له كلما دعه….لأن بأحد تتبعه..اطبول الحرب قارعه
حد ذاتك أنت الحرب .. و الحومة من تنقلب ….يعني أنت شنيت الهجوم
مقدامَ هاشمَ يا هُمام .. تُدعى إذا قربَ الحِمام
و عن الوغى تجلوا اللثام .. فيكونُ للسيفِ الكلام
و الأعناقُ تُقصد .. يا عم محمد .. عانقت مجد الانبياء
حار الزمان و خجل ..يوم أنضرب هالمثل ….بوقعة أحد يا بطل ..أنت اللي جنت الجبل
هالدنيا جسمك نعت .. و الجنة روحك دعت ….و أختارك الخالق شهيد
أمر الله لوما نزل ..ما كان رمح الاجل ….يسعد ربيبة هبل..و تغدرك بهالمحل
هند على جتلك سعت .. و أبجبدتك قطعت ….وحشيها نفذ ما تريد
و الرمحُ أخطأ إذ أصاب .. فلقد رمى صدرَ الكتاب
و لقلبِ أحمدَ قد أذاب .. يومٌ بهِ حلَ المصاب
هندٌ فيهِ تُسعد .. يا عم محمد .. عانقت مجد الأنبياء
حين الدمك جره..كل قطرة فوق الثره….نادت يا خير الوره ..العمك تعال أحضره
تعنى الرسول بألم .. و يصيح فقدك يا عم ….يصعب عليَّ و ما يهون
دمعاته متناثره ..هز العرش منظره ….ينادي الذي يآزره ..أسندني يا حيدره
حيلي على عمي إنهدم .. مو جبده قلبي إنجسم ….و بروحي طعنات المنون
بجمانِ مدمعهِ بكاك .. و ممثلاً بكَ قد رآك
و لفاطمٍ لما نعاك .. الوحيُ أنطقها رثاك
حزناً تتنهد .. يا عم محمد .. عانقت مجد الانبياء
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة