شاعر: جابر الكاظميرادود: جليل الكربلائي
طفلة و ما فتر من الحزن وني…و حاطني المصايب من زغر سني
همت و أمواج عيني اعله الوجن تهلي…و رحت لأم البنين أنشدها عن أهلي
شفتها امكدرة و متحيره مثلي…قبل ما عنها أنشد ناشدت عني
قالت يا العليلة ايصبرج المعبود…اصبري إن شاء الله سالم أبوج ايعود
و مثلما راح يا ريته يرد اردود…و عسه الباري يحقق ظنج و ظني
قلت إلها و غدت تاكل ابقلبي النار…ما وصلتني من الأهل كل أخبار
يا أم البنين ابعيني وحشة الدار…و من بعد الأهل هالدار متلمني
عقب ما خففت عني حنين البين…قادتني و خذتني الدار أبويه حسين
و دار أهل خلية وشتشوف العين…أنسه و المحن بيهم يذكرني
عسه ابعيد البله و ريت الكدر يبعد…اش أنسه من هلي و فقد الأهل يضهد
ويه حسين أبويه اهنا جنت أقعد…و عماتي و خواتي اهنا يبارني
و اهنا جنت أجي و جان القلب مستر…و بكتره يقعدني علي الأكبر
أشوف امجانه خالي اشلون ما أقدر…يريته اليوم حاضر يستمع حني
و اهنا جنت أجي و للطفل أتفقده…عبدالله أناغيه و أهز مهده
و أسكته لو بجه و أقعد و أشم خده…بعبدالله الليالي ما ينّسني
اشلون أنسه هلي و أنسه لياليها…و رقية اهنا جنت أقعد و أحاجيها
ابعدت عني و بقيت أنطر و أتانيها…حزينة و الغصص بعدي شيراوني
أشوف امجان أهلي مظلم و خالي…أشوف الدار مهجورة و بلا والي
يم الأربعة حالج مثل حالي…و عمامي البين أخذهم منج و مني
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة