شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي، جليل الكربلائي
صوتُ مصابٍ صوتُ بُكاء
و هي تدعوا بشجوني
ذاكَ ضلعٌ لا ننساه
للنبي اليوم الوديعه قصدته
و هالحوار ادموع عيني كتبته
غدت تحجي له اشحصل من أمته
جئتك أشكو بالعبرات
من أناسٍ جهلوني
إنته و بقبرك يبويه تستمع
إخلاف عينك صار حالي بيا وضع
ما رعوا للعتره حرمه و الشرع
حقداً دفعوا باب الدار
بمتهانٍ قصدوني
ظهر هذا الصوت من سيد البشر
اشلون دار الوحي بنيران استعر
وين جان المرتضه فارس مضر
أين عليٌ ليثٌ الغاب
عن طغاةٍ غدروني
بدت شهقات الهضم من فاطمة
اتقله لو تنشدني عن حامي الحمه
دخلت الداره الأعادي الناقمه
كلٌ يدعوا واغوثاه
هانَ موتي و منوني
الهادي جاوبها ابحزن يا بضعتي
جنت أعلم ما يحل ابعترتي
ليش غدرتكم الناس بغيبتي
هلا حفظوا بالإيمان
بجفاءٍ جحدوني
نادت الزهره رمتني امصيبتك
صبت ألوان العذاب ابعترتك
خالفوا نهجك و مبدأ سيرتك
ماذا غصبوا في الأحداث
من حقوقي منعوني
و هذي آخر شكوه عنها لا تغض
القوم جن هذا الظلم عندهم فرض
لا شهم يملك شهامه و ينتفض
في أحشائي نارُ مصاب
أسقطوني قهروني
بينَ محمد و الزهراء
أيُ قومٍ ظلموني
فاضَ دمعٌ لا ننساه
خبر عن كسرة ضلعها وافته
بين هادينه الرسول و بضعته
بالهضم و النوح و الهم نادته
لوعةَ حزني و الآهات
أي قومٍ ظلموني
شكوه حته الصخر منها ينصدع
اعليه هجموا و انهشم مني الضلع
و هالمصايب من مغيبك تفترع
ثم أضرمت تلك النار
أي قومٍ ظلموني
جاوب الزهره ابدمع دم انهمر
و الضلع من دفعت الباب انكسر
ليش عنج ما دفع هذا الخطر
أين القاهرُ للأحزاب
أي قومٍ ظلموني
غدت للهادي ابهضمها اتكلمه
بالوصيه انجتف ليث الملحمه
و بالسمه اعليه ناحت أملاك السمه
و أنا أدعوا وأبتاه
أي قومٍ ظلموني
حالتج هالليلة هضمت حالتي
الها السبب وصيت بيكم أمتي
و ليش ما حفظوا عهود اوصيتي
حق العترة و القرآن
أي قومٍ ظلموني
لون تنشد عن قساوة أمتك
ضربة ابعرض الجدار اوصيتك
و انغصب حقي يبويه ابغيبتك
غصبوا حقي و الميراث
أي قومٍ ظلموني
تجعل الأموات تحيا و تنتهض
طيحوا محسن جنيني اعله الأرض
و لا غيور اتهزه غيره و معترض
مات جنيني خلفَ الباب
أي قومٍ ظلموني
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة