آخر الأخبار

صفوةٌ محور أحمدٌ بحرُ الإباء

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

صفوةٌ محور…أحمدٌ بحرُ الإبا
بعدهُ حيدر…فاطمٌ و  المجتبى
و أبو الأكبر…خمسةٌ أهلُ  العبا

خمسه أطهر ما بعث ربنه  العباده
إيلطفه إلهم وهب تيجان  السياده
بالتفادي  القتل إلهم صار  عاده
و  خط  كرامتهم من الباري  الشهاده
ثابتٌ  فينا  …حبُ أصحابِ  الكساء
في  مآقينا …لم يزل دمعُ  الأسى
أينَ مُنجينا…أين ذياك  الشبا
خمسةٌ أهلُ  العبا

خمسه أولهم أبو القاسم  محمد
ما نبي و مرسل صبر مثله و  تجلد
من سلب جف الأجل روحه و  توسد
ما حضر لجنازته من الأمه  أحّد
لستُ بالواعي…ضاعَ يومي في  غدي
بين  أضلاعي…جمرةٌ لم  تبردِ
أيها الناعي…ليّا قلبٌ أُلهبا
خمسةٌ أهلُ  العبا

ما برح ليل الظلم و إشتد  ظلامه
و إنتقل من النبوه  للإمامه
الأمه جارت الوصي و علنت  خصامه
دمه  بالمحراب صار أوضح  علامه
ها هوَ الموتُ …حُزننا لن  ينجلي
جلجلَ الصوتُ…يا عليُ يا  علي
أزَفَ  الفوتُ…لكَ شيبٌ  خضبا
خمسةٌ أهلُ  العبا

إبليس للوادم عله المنكر  جمعها
عقب طاها إرتدت و نشرت  بدعها
لوعت  أم الحسن و إمصيبة  ضلعها
صوره  جف  الحزن يرسمها  إبدمعها
كلنا يبكي…و الأسى ما  أعظمه
جرحنا يحكي…فاطمٌ يا  فاطمة
و ذوي الشركِ…هتكت ذاكَ  الخبا
خمسةٌ أهلُ  العبا

الحسن سبط المصطفى الهادي امامي
هذا رابع بدر وبنوره اعتصامي
انغدر مسموم الحشه وظل مجده سامي
فوق نعشه شبجت اسهام  المرامي
حجةُ  اللهِ…ماتَ في سُمِ  العدا
نجمهُ الزاهي …غابَ في كهفِ  الردى
تلكَ  أمواهي …صِرنَ دمعاَ  سُكبآ

خامس الخمسة الزهه باوج المعالي
بدره  غايب بالسيوف و  بالعوالي
روت ارض المصرع دمومه  الغوالي
حسين هذا وعالمه عالم خيالي
نحرهُ  الدامي …قد سقى وجهَ  الثرى
قلبهُ  الضامي نارَ حزناً سجرى
دمعي الهامي… موجهُ فوق  الرُبى

ويه  دم الحجر ظل يرشح  جبينه
امست  على حسين دنيانه  حزينه
ذبحوا انصاره واخوانه وبنينه
هذا  جسمه بالسيوف  موذرينه
دمهُ شارى… نحو افاقِ  الوفى
اضرموا  نارا  …في خيامِ  المصطفى
ركبهُ سارا… خاضَ بيداءِ  السبى

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%