شاعر: أحمد الدر العامليرادود: باسم الكربلائي
سَالَ دَمْعُ الْمُقِلِّ…لِلنَّبِيِّ الْمُرْسَلِ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
أَيُّهَا النَّاعِي أَبَا الزَّهْرَاءِ رِفَقَا…بِفُؤَادٍ ذَابَ فِي الْمُخْتَارِ عِشْقَا
أَنَّ قَلْبُ الْمُرْتَضَى حُزْنًا و شَوْقَا…لَهُ الْوَحْيُ و عَرْشُ اللَّهِ رَقَّا
سَيِّدُ الْكَوْنِ قَضَّى…فَوْقَ صَدْرِ الْمُرْتَضَى
و بَكَتْ عينُ الْقَضَى…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
هَلْ رَأَيْتَ الْمُرْتَضَى مِنْ قَبْلُ يَنْحَبْ…قَالِعُ الْبَابِ الَّذِي قَدْ قَدَّ مَرْحَب
حَولَهُ السِّبْطَانِ و الْحَوْرَاءُ زَيْنَب…و عَلَى خَدِّ الْبَتُولِ الدَّمْعُ يَلْهَبْ
مَدْمَعُ الْكَرارِ دَم…رُكْنُهُ الْيَوْمَ اِنْهَدِمْ
فَاِنْحَنَى ظَهْرُ الْألَم…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
حينما غَيَّبْتِ الْهَادِي الْمَنِيَّة…ظَهَرَتْ أَحقَادُ أَشَرَارِ الْبَرِّيَّة
هَجَمُوا جَهْرَاً عَلَى دَارِ الزَّكِيَّة…مَا دنوا مِنْ دَارِهَا لَوْلَا الْوَصِيَّة
وَيْلُ أَصْحَابِ الْجَفاء…نَكَثُوا عَهْدَ الْوَفَاء
يَوْمَ مَاتَ الْمُصْطَفَى…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
لَمْ يُرَاعُوا حَقَّهَا بَلْ رَوَّعُوهَا…و لَكْم وَصَّى بِهَا الْهَادِي أَبُوهَا
خَلْفَ بَابِ الدَّارِ حِقدًا عَصَرُوهَا…هَشِّمُوا الْأَضْلَاَعَ حَمْلًا أَسْقَطُوهَا
هَا هُنَا الْمَوْلَى صَبْر…مثلما الْبَارِي أَمْر
لَكِنِ الْقُلَّبُ اِنْفَطَر…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
بَيْنَ فَقْدِ الْمُصْطَفَى و الطُّهْرِ فَاطِم…فِي فُؤَادِ الْمُرْتَضَى قَامَتْ مَآتِم
حَيَّرَتْ أحْزَانُهَا عَقْلَ الْعَوَالِم…و لَهَا جَفْنُ الْهُدَى بِالدَّمْعِ ساجِم
صَبْرُهُ لَا يُعْقَلُ…حُزْنُهُ لَا يُحْمَلُ
جُرْحُهُ لَا يُدْمَلُ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
مَدْمَعُ الْكَرارِ لِلْمُخْتَارِ يَجْرِي…و عَلَى الزَّهْرَاءِ نَادَى قَلَّ صَبْري
لَوْ يرى شِمْرَاً بِنَحْرِ السِّبْطِ يَفْرِي…و عَلَى الْأَضْلَاَعِ خَيْلُ الْكُفْرِ تَجْرِي
مَشْهَدٌ أَبَكَى السَّمَاء…بِدُموعِ مَنْ دِمَاء
آهِ يا حَامِي الْحِمَى…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
و دُعَاءُ الرُّسُلِ…سَاعَدَ اللَّهُ عَلِيّ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة