شاعر: عباس الترجمانرادود: أحمد الباوي
ساعد الباري قلب حامي الحمه
إشحال أبو السبطين حيدر بالمصاب
و لن ضلع مكسور من دفعة الباب
إتقول أسمه جنت يمه حاضره
لنه يتركها و دمع عينه جره
صابني من حالته و بجّه العجب
إنشدت من عنده و قلت له شلسبب
عله إفراق الزهره تبجي و تنتحب
لجن يا أسمه إبقضيه معتجب
جنت أغسل فاطمة منها الصدر
عاد حسيت إشجره إبحال الطهر
و حين عالمغتسل مدد فاطمة
و هو يغسلها هجس بيده الصواب
بيه نار الباب صارت مضرمه
من بده إيغسل الزهره الطاهره
و إنتحب نحب الثكاله المولمه
شلسبب ما قدر يصبر و إنتحب
عفت غسل الطاهره و دمعك همه
قال لا و الزهره فرقاها صعب
فاطمة بيها عليّ متكتمه
إبواحد إمن إضلوعها شفت الكسر
يوم دهمتها الزمره الظالمه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة